بيرنز: نعارض طرد عرفات   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:10 (مكة المكرمة)، 5:10 (غرينتش)

قال وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي في حوار له بصحيفة عكاظ السعودية إن "طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فكرة غير جيدة، وموقف أميركا واضح حيث أننا نراه يمثل قطاعا من الشعب الفلسطيني، ولكننا نريد منح مزيد من السلطات إلى الحكومة الفلسطينية".

 

ياسر عرفات
على صعيد النشاط الإسرائيلي المتزايد تجاه بناء المزيد من المستوطنات في ظل انشغال الإدارة الأميركية بالانتخابات الرئاسية، قال بيرنز إنه طبقا لرؤية الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة بجانب دولة إسرائيل فإن الأنشطة الإسرائيلية الاستيطانية "يجب أن تتوقف".

 

وأضاف أنه "إذا كان هناك وجهة نظر أخرى لإسرائيل فإننا نبحثها معهم، ونحن نبحث دائما عن تقدم حقيقي لعملية السلام، ونشجع الاستعداد الإسرائيلي للانسحاب من قطاع غزة، ويجب أن يقابل ذلك سلطة وطنية فلسطينية قوية تحفظ الأمن والاستقرار وتسيطر على النواحي الأمنية ولا تشجع الإرهاب، لكن ما يحدث بين عرفات ورئيس وزرائه أحمد قريع يؤكد ضعف هشاشة السلطة الفلسطينية".

 

من جهة أخرى أشار إلى أن بوش ذكر أكثر من مرة أن الجدار العازل "يمثل مشكلة"، وأن وجهة النظر الأميركية لا تزال تعتقد بأنه "يصادر أراضي متنازعا عليها ولم يتقرر مصيرها بعد، ونحن ضد ذلك".

 

وأكد أن الجدار يمثل مشكلة للمفاوضات، ولكنه بالنسبة للإسرائيليين أثبت فعالية لحماية مواطنيها.

 

وبشأن فرص نجاح الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، قال بيرنز إن "الفرصة قائمة لعدة اعتبارات أولها الموافقة الإسرائيلية على الانسحاب من القطاع".

 

وحمل مساعد وزير الخارجية الأميركي سوريا مسؤولية الكثير مما يحدث في المنطقة، كما حملها مسؤولية جزئية عما يحدث من عمليات فدائية داخل إسرائيل من خلال استضافتها حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ونفى أن تكون دمشق طلبت من واشنطن أن ترعى مفاوضات بينها وبين إسرائيل.

وفي ملف أزمة دارفور أكد بيرنز وجود أدلة على وقوع إبادة جماعية في الإقليم، كما أشار إلى أنه إذا قامت الحكومة السودانية بما عليها من التزامات فإنه لن تكون هناك فرصة لفرض العقوبات عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة