هدنة للجيش الباكستاني مع قبيلة في وزيرستان   
الخميس 1425/8/23 هـ - الموافق 7/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:09 (مكة المكرمة)، 23:09 (غرينتش)
القوات الباكستانية شددت رقابتها على حدودها مع أفغانستان تزامنا مع انتخابات الرئاسة الأفغانية (الفرنسية)

عقدت القوات الباكستانية وقبيلة محسود البشتونية والمتهمة بدعم وإيواء مقاتلين من تنظيم القاعدة هدنة لمدة عشرة أيام لمنح عملية السلام فرصة أخيرة بين الجانبين بشأن المقاتلين الأجانب.
 
وأوضح رئيس الإدارة المحلية في المنطقة عصمت الله غاندابور أن الجيش الحكومي وافق على طلب تقدمت به القبيلة التي تستوطن منطقة جنوب وزيرستان على الحدود الأفغانية. وقال "لقد طلب من قوات الأمن أن لا تطلق النار إلا إذا تمت مهاجمتها فقط".
 
وبدأ سريان وقف إطلاق النار في وقت متأخر من أمس الاثنين وتم التفاوض على الاتفاق بين 19 عضوا من فريق حكماء القبائل وعلماء دين من المنطقة المحافظة.
 
ويقوم بموجب الهدنة الوسطاء ورجال القبائل خلال الهدنة بتسليم أو طرد مقاتلي القاعدة الأجانب المختبئين في المنطقة أو إجبارهم على أن يسجلوا أسماءهم لدى السلطات المحلية مع تعهد بإلقاء أسلحتهم, طبقا للمسؤول.
 
وتسيطر قبيلة محسود على عدة بلدات في جنوب وزيرستان التي تشهد مواجهات يومية بين الجنود والمسلحين في الأشهر الأخيرة.
 
ويشتبه المسؤولون الحكوميون في إسلام آباد بأن حوالي 600 إلى 700 مقاتل يلجؤون للمناطق القبلية على الحدود الأفغانية. وتخوض القوات الباكستانية منذ عدة أشهر سلسلة عمليات عسكرية في إقليم وزيرستان بهدف إلقاء القبض على قادة ومقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان.
 
وفي السياق ذاته قام الجيش الباكستاني بتعزيز إجراءاته الأمنية على طول الحدود مع أفغانستان المجاورة، وكثف من دورياته العسكرية مستخدما المروحيات والعربات العسكرية لمنع تسلل مقاتلي طالبان والإخلال بأمن الانتخابات الرئاسية الأفغانية والتي ستجرى السبت المقبل.
 
وكانت حركة طالبان قد توعدت أكثر من مرة بإفشال هذه الانتخابات، وهددت بشن مزيد الهجمات المتزامنة مع الانتخابات داخل البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة