أميركا تسعى لإنشاء قواعد عسكرية بدول عربية   
الأحد 6/4/1426 هـ - الموافق 15/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:29 (مكة المكرمة)، 7:29 (غرينتش)

كشفت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الأحد عن مباحثات بين حلف شمال الأطلسي تقودها واشنطن ودول عربية لإنشاء قواعد عسكرية جديدة تابعة للحلف داخل هذه الدول، كما نقلت رفض أربع جمعيات بحرينية التطبيع مع إسرائيل، وتناولت مواضيع أخرى.

"
الضغوط الأوروبية الأخيرة على أميركا لسحب قواعدها العسكرية النووية من الأراضي الأوروبية واكبها سيناريو أميركي جديد لتحويل هذه القواعد إلى دول عربية تحت عباءة حلف الأطلسي
"
مصدر دبلوماسي/ الوطن
الأطلسي غطاء لواشنطن

أبرزت صحيفة الوطن السعودية نبأ وجود مباحثات بين حلف شمال الأطلسي تقودها واشنطن، مع الدول العربية الأعضاء في حوار المتوسط، لإنشاء قواعد عسكرية جديدة تابعة للحلف داخل هذه الدول.

وتضيف الصحيفة أن مصدرا دبلوماسيا بالحلف أكد هذه المعلومات وقال: "الضغوط الأوروبية الأخيرة على أميركا لسحب قواعدها العسكرية النووية من الأراضي الأوروبية واكبها سيناريو أميركي جديد لتحويل هذه القواعد إلى دول عربية تحت عباءة حلف الأطلسي".

أميركا تجري الآن مباحثات مع الدول الأوروبية الأعضاء بالحلف لإتمام عملية الإحلال والتبديل تحت شعار دعم قوة الحلف العسكرية عالميا بمناطق مهددة بعدم الاستقرار.

ويشير المصدر إلى عدم استبعاد أن تضع أميركا في هذه القواعد أسلحة نووية لاستخدامها في أي وقت ضد دول أخرى بالمنطقة حال تفجر صراع يمس أميركا أو إسرائيل.

بعض الدول العربية تقبل الفكرة انطلاقا من فرض حلف الأطلسي غطاء أمنيا على هذه الدول واستفادتها من التدريبات العسكرية والخبرات التي سيكفلها الحلف لدول حوار المتوسط، بينما دول أخرى من مجموعة الحوار تحفظت ورفضت إنشاء القواعد على أراضيها خشية الغضب الشعبي وأن تتحول إلى ثكنات للتجسس العسكري أو العمل الاستخباري الأميركي ضد هذه الدول أو أن تكون هدفا لتنظيمات إرهابية مما يمثل تهديدا مستمرا وقائما على أراضيها.

"
تجري منذ فترة محاولات حثيثة لتطبيع علاقات سبع دول عربية مع العدو الصهيوني وذلك يتم بضغط أميركي سافر يعكس سياسة التفريط التي ما فتئ النظام العربي ينزلق فيها مما يشكل هدرا لكرامة وحق شعوبنا
"
جمعيات بحرينية/ الخليج
لا للتطبيع في ذكرى النكبة

ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية أن أربع جمعيات في البحرين أكدت رفضها لكل صور التطبيع مع العدو الصهيوني تزامنا مع الذكرى 57 لنكبة فلسطين ودعت الدول العربية المعنية بالمسألة لوقف هذه المحاولات التي تضرب صميم صمود الشعب الفلسطيني.

وقالت الجمعيات التي تمثل جمعيات المعارضة بالبحرين: "تجري منذ فترة محاولات حثيثة لتطبيع علاقات سبع دول عربية مع العدو الصهيوني وذلك يتم بضغط أميركي سافر، يعكس سياسة التفريط التي ما فتئ النظام العربي ينزلق فيها مما يشكل هدرا لكرامة وحق شعوبنا العربية والإسلامية.

ودعت الجمعيات الأربع الحكومات العربية إلى أن تعيد مصالحتها مع شعوبها، وانتقدت من يحاول الاستقواء على الشعوب بخيارات خاطئة من خلال استجداء مباركة أعداء الأمة.

وفاة أبو مازن ومشرف وعلاوي
تنبأت الكويتية -التي سبق أن تنبأت بوفاة ياسر عرفات وبابا الفاتيكان وسقوط صدام واغتيال الحريري- لصحيفة الرأي العام الكويتية بموت رؤساء وفنانين وشخصيات سياسية كما توقعت كوارث تلحق بطائرات وبواخر.

وأعلنت أم علي للصحيفة تنبؤها بوفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية واغتيال محمود عباس (أبو مازن)، ونجاح محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي واغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف واستقالة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، واغتيال العميد ميشال عون ووفاة شخصية إيرانية معروفة.

وعربيا تتنبأ أم علي بوفاة فنانة لبنانية شهيرة وأن لبنان مقبل على إضرابات طويلة، ووفاة فنان وفنانة ورجل دين مصريين، ووفاة فنان عراقي وسقوط طائرة عربية.

وخليجيا تتنبأ بوفاة شخصية نسائية خليجية ومسؤول خليجي معروف إلى جانب استقالة وزراء خليجيين.

"
صدام يريد إرباك القوى العظمى التي اعتبرته في حقبة معينة وسيطا مفيدا في وجه طموحات إيران التوسعية بعد الثورة الإسلامية في 1979
"
دي ستيفانو/ الوطن
صدام حسين يكتب مذكراته

أشارت صحيفة الوطن العمانية لقرار الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين كتابة مذكراته في السجن حيث ينتظر محاكمته بتهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية كما ذكرت صحيفة (فاينانشال تايمز) نقلا عن أحد محاميه.

وقال جيوفاني دي ستيفانو العضو في فريق محامي صدام حسين ان الرئيس السابق قرر قبل بضعة أسابيع البدء بكتابة مذكرات طفولته في العراق ومنفاه في مصر وعملياته العسكرية في إيران والكويت بحسب الصحيفة اللندنية.

ونقلت الصحيفة عن دي ستيفانو أن الرئيس العراقي المخلوع يريد إرباك القوى العظمى التي اعتبرته في حقبة معينة وسيطا مفيدا في وجه طموحات إيران التوسعية بعد الثورة الإسلامية في 1979.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة