تقارب شديد بين سيرليف وويا في انتخابات رئاسة ليبيريا   
الخميس 1426/9/11 هـ - الموافق 13/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)

 جورج ويا يتمتع بشعبية كبيرة في منروفيا (الفرنسية) 

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة في ليبيريا تقاربا شديدا بين وزيرة المالية السابقة إلين جونسون سيرليف ونجم كرة القدم السابق جورج ويا.

وقالت رئيسة اللجنة الوطنية للانتخابات فرانسيس جونسون موريس في مؤتمر صحفي إن سيرليف (66 عاما) تتصدر بنسبة 24.6% يليها ويا (39 عاما) بنحو 21%.

وجاء تشارلز برومسكين ووينستون توبمان معا في المركز الثالث مع حصول كل منهما على نسبة 10.2%. ويمثل هذا نتائج فرز صناديق نحو 1% فقط من مراكز الاقتراع. ودعت رئيسة اللجنة الانتخابية إلى عدم التعجل مؤكدة أن النتائج النهائية سوف تستغرق ما بين ثلاثة وسبعة أيام.

وتقوم مروحيات وعربات تابعة للأمم المتحدة بجمع صناديق الاقتراع من أنحاء ليبيريا لتسهيل عمليات الفرز في المراكز الرئيسية.

تنافس شديد
وإذا فازت إلين جونسون سيرليف فإنها ستصبح أول رئيسة منتخبة في أفريقيا. وفي المقابل اجتذبت حملة لاعب كرة القدم المليونير التي جرى تمويلها بشكل جيد حشودا هائلة خاصة في العاصمة منروفيا التي نشأ فيها حيث من المتوقع أن يحقق نتائج جيدة.

إلين سيرليف تتفوق بالخبرة الأكاديمية والسياسية (الفرنسية)
لكن تتردد تساؤلات حول المؤهلات والخبرة السياسية للاعب الشهير ليصبح رئيسا. ويقول مؤيدوه إن المتخصصين الذين تدربوا في أماكن مثل جامعة هارفارد مثل إلين جونسون سيرليف لم يفعلوا شيئا لمساعدة الليبيريين العاديين في العشرين عاما الأخيرة.

وإلى جانب الانتخابات الرئاسية يتنافس أيضا 718 مرشحا على 38 مقعدا في مجلس الشيوخ و64 مقعدا في مجلس النواب.

ويحتاج الرئيس ونائبه إلى ما يزيد بصوت واحد عن نسبة 50% من الأصوات للفوز بالانتخابات في الشوط الأول، وإلا فستجرى خلال أسبوعين جولة إعادة بين المرشحين اللذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات.

ويأمل الليبيريون أن ترسخ نتائج الانتخابات مستقبلا يسوده الاستقرار وتجاوز 14 عاما من الحرب الأهلية التي قتل فيها ربع مليون شخص وتسببت في نزوح نحو ثلث سكان البلاد ودمرت البنية الأساسية فيها.

من جهته هنأ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان شعب ليبيريا على هذه الانتخابات التي وصفها بالتاريخية وأشاد بأجواء السلم والاستقرار التي سادتها. وأكد المتحدث باسم أنان أن الأمم المتحدة ستواصل التعاون مع ليبيريا لتشجيع التحول الديمقراطي وتحقيق سيادة القانون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة