ألمانيا تدعم الضغط الأميركي البريطاني على السودان   
الاثنين 1428/3/7 هـ - الموافق 26/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
ميركل تصف الأوضاع في دارفور بأنها لا تحتمل (رويترز)

انضمت ألمانيا إلى بريطانيا والولايات المتحدة في دعوتهما لممارسة المزيد من الضغوط الدولية على السودان، وهددت بـ "أشد العقوبات" على خلفية أزمة دارفور.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في كلمة ألقتها بقمة الاتحاد الأوروبي في برلين إن "المعاناة في دارفور لا تحتمل". وذكرت أن الاتحاد يناشد الرئيس السوداني عمر حسن البشير السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بدخول البلاد والالتزام بالقرارات الدولية في نهاية الأمر.

ومضت تقول لزعماء الاتحاد الأوروبي "علينا أن نبحث عن عقوبات أكثر صرامة" مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الأوضاع في زيمبابوي تحتاج إلى نفس طريقة التعامل.

يُذكر أن الخرطوم التي ترفض نشر قوات دولية في دارفور تتعرض لضغوط متزايدة من قوى غربية, فيما يقول خبراء إن نحو 200 ألف شخص قتلوا وإن 2.5 مليون نزحوا من ديارهم بعد أن حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة عام 2003 متهمين الحكومة المركزية بتجاهل هذه المنطقة الفقيرة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد طلب من الاتحاد الأوروبي تأييد عقوبات بعينها تفرضها الأمم المتحدة على الحكومة السودانية.

وتصف واشنطن العنف هناك بأنه مذابح جماعية وتتهم حكومة السودان بدعم مليشيا الجنجويد المتهمة بارتكاب "أسوأ الفظائع", في حين تنفي الخرطوم ذلك، بل حملت على بريطانيا والولايات المتحدة لسعيهما لفرض عقوبات قائلة إنه إذا ما انهارت الدبلوماسية فإن الحال قد تنتهي بالسودان تماما مثلما حدث في الصومال الذي يعاني الفوضى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة