الفلبين تعتبر جماعة أبو سياف الخطر الأمني الرئيسي   
السبت 1422/11/27 هـ - الموافق 9/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حراسة مشددة في مطار زامبوانغا إثر وصول طائرة أميركية لنقل تعزيزات عسكرية أمس
اعتبرت الفلبين أن جماعة أبو سياف تمثل الخطر الرئيسي الذي يهدد أمن البلاد. وأصر مستشار الأمن القومي الفلبيني روليو غوليز على وجود صلات بين جماعة أبو سياف وتنظيم القاعدة. في غضون ذلك قتلت قوات الأمن الفلبينية 12 ممن أسمتهم بالعصابات المسلحة في كمين شمالي الفلبين.

وأوضح مستشار الأمن القومي الفلبيني أن بلاده استعانت بالقوات الأميركية لإجراء تدريبات مشتركة معها لتدعيم قدرات الجيش الفلبيني على مواجهة مقاتلي أبو سياف. وفي تصريحات لوكالة رويترز للأنباء أوضح غوليز أن صلات الجماعة بتنظيم القاعدة كانت في بداية التسعينات, وقال إنه لا توجد حاليا أدلة على استمرار هذه العلاقات في الوقت الحالي.

وأوضح المسؤول الفلبيني أنه لا يمكن أيضا استبعاد استمرار الصلات بين أبو سياف والقاعدة. وأشار أيضا إلى عدم وجود دلائل على صلات تربط بين جبهة تحرير مورو الإسلامية وجبهة مورو الوطنية بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وأضاف غوليز أن خطر الجبهتين على الأمن حاليا يعتبر أقل كثيرا من أبو سياف.

وأوضح غوليز أنه تم التوصل إلى اتفاق سلام مع جبهة مورو الوطنية, إلا أن تمرد نور ميسواري مؤخرا سبب بعض المشكلات. وأَضاف أن القوات الفلبينية في هدنة حاليا مع جبهة تحرير مورو الإسلامية.

وأكد المسؤول الفلبيني أن المتمردين الشيوعيين والعصابات المسلحة تأتي في المركز الثاني من حيث التهديد الأمني في الفلبين. واعتبر أن عمليات الاختطاف التي تقوم بها جماعة أبو سياف و"العصابات المسلحة" تعد من أهم أسباب تراجع الاستثمارات الأجنبية في البلاد. وأوضح غوليز أن رئيسة الفلبين غلوريا أرويو تضع على قمة أولويات حكومتها القضايا الأمنية وخفض معدلات الجريمة في البلاد.

من جهة أخرى قالت قوات الأمن الفلبينية إنها قتلت 12 من العصابات المسلحة على حاجز عسكري في إقليم بانغازينان شمالي الفلبين. وقال قائد الشرطة في المنطقة إن المسلحين رفضوا الاستسلام لقوات الأمن عند الحاجز قرب بلدة ألكالا وفتحوا النار على القوات التي اشتبكت معهم. وقال المسؤول إن القتلى من عصابات (الباغيز) المتخصصة في نهب رجال الأعمال وقطع الطرق وعمليات الخطف للحصول على فدية. وتضم هذه العصابات مقاتلين سابقين في الجماعات الشيوعية المنتشرة في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة