مصر تبعد إسلاميين فرنسيين   
السبت 11/7/1430 هـ - الموافق 4/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:19 (مكة المكرمة)، 19:19 (غرينتش)
إبعاد الفرنسيين تم بعد التحقيق معهم بتفجيرات الحسين التي وقعت في فبراير/شباط الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أبعدت السلطات المصرية عشرين فرنسيا خلال شهر يشتبه في أنهم "متطرفون إسلاميون"، وذلك على خلفية التحقيق معهم في قضية تفجيرات حي الحسين التي وقعت يوم 22 فبراير/شباط الماضي وقتلت فيها فتاة فرنسية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني مصري طلب عدم كشف هويته قوله إن السلطات المصرية أبعدت عشرين فرنسيا إسلاميا مشتبها فيهم خلال الشهر الماضي.

وقال المصدر الأمني "تم ترحيل نحو عشرين مسلما فرنسيا كانوا معتقلين للتحقيق معهم في قضية تفجيرات القاهرة التي وقعت في فبراير/شباط وقتلت فيها فتاة فرنسية".
 
وأوضح المصدر المصري أن ترحيل الفرنسيين تم على فترات متلاحقة خلال شهر. وأضاف المصدر أنه لم توجه تهم إلى أولئك الفرنسيين، لكنهم اعتبروا "متدينين متطرفين" وغير مرغوب بهم في مصر.

من جهة أخرى أكد مسؤول في القنصلية الفرنسية أن عددا من الفرنسيين كانوا قد اعتقلوا بالفعل على خلفية التفجيرات مع معتقلين آخرين من جنسيات مختلفة، وأنه قد طلب منهم مغادرة الأراضي المصرية وعلى نفقتهم الخاصة "دون وجود أي قضية قانونية أو تهم ضدهم".

وكانت عبوة ناسفة زرعت بمنطقة حي الحسين السياحي بالقاهرة يوم 22 فبراير/شباط المنصرم قد أدت إلى مقتل سائحة فرنسية وجرح أكثر من 20 شخصا آخرين معظمهم من الفرنسيين. ولقي الحادث إدانة عربية ودولية واسعة.

وأدانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر حينها الحادث، وقالت في بيان إنها ترفض أي أعمال عنف مهما كان هدفها، في حين اعتبر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي الهجوم يشوه صورة الإسلام.

يذكر أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار تعد من المناطق الأثرية الإسلامية التي يقصدها السياح من مختلف الجنسيات، وكانت شهدت في السابع من أبريل/نيسان 2005 عملية انتحارية خلفت مقتل ثلاثة سياح وإصابة 19 شخصا بجروح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة