الخرطوم مستعدة لمفاوضات مباشرة مع جوبا   
الأربعاء 1432/12/28 هـ - الموافق 23/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:42 (مكة المكرمة)، 14:42 (غرينتش)

الخرطوم وجوبا اتفقتا على التفاوض بشأن جميع القضايا العالقة (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت حكومة جنوب السودان اليوم الثلاثاء أن السودان مستعد لإجراء مفاوضات مباشرة معها حول جميع المسائل العالقة منذ الانفصال والتي لم تنجح المحادثات غير المباشرة في حلها.

 

وقال المفاوض باسم جنوب السودان باقان أموم للصحافيين بعد لقاء مع الرئيس الجنوب الأفريقي السابق ثابو مبيكي الذي يترأس وفدا للاتحاد الأفريقي يزور جوبا، إن رسالة الخرطوم هي أنهم سيجرون اتصالات مباشرة مع حكومة بلاده بشأن جميع هذه المسائل.

 

إشادة

وأشاد أموم بهذه الرسالة التي لفت إلى أنها تأتي بعد انسحاب الخرطوم من الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة ورفض مقترحات الاتحاد الأفريقي.

 

وأصبح جنوب السودان مستقلا في التاسع من يوليو/تموز الماضي بعد عقود من الحرب الأهلية، ولا تزال مسائل عدة عالقة مع شمال السودان تتصل خصوصا بالنفط والديون والحدود ووضع منطقة أبيي المتنازع عليها.

 

السودان طالب جنوب السودان بدفع نحو 15 مليار دولار تعويضا لخسارته جنوب السودان. واقترح الاتحاد الأفريقي من جهته دفع 5.4 مليارات دولار على أساس حسابات قدمها صندوق النقد الدولي
وأضاف أموم أنهم مستعدون للبدء بالمفاوضات مع الخرطوم في إطار وساطة الاتحاد الأفريقي، مشيرا إلى أن أي اتفاق يتم التوصل إليه يجب أن يكون عبر الاتحاد الأفريقي.

 

عوائق

ومع ذلك تحدث أموم وهو الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان عن عوائق مهمة تقلل من فرص نجاح التوصل سريعا إلى أي اتفاق.

 

وأوضح أن السودان طالب جنوب السودان بدفع نحو 15 مليار دولار تعويضا لخسارته جنوب السودان. واقترح الاتحاد الأفريقي من جهته دفع 5.4 مليارات دولار على أساس حسابات قدمها صندوق النقد الدولي.

 

وأشار أموم إلى أن جنوب السودان يوافق على رقم صندوق النقد الدولي، واعتبر أنه يتوجب على الأسرة الدولية أن تساعد الدولتين لسد هذا العجز.

 

وقال أيضا إن حكومة الخرطوم تريد أن يمولها جنوب السودان لمدة سبع سنوات أو إلى ما لا نهاية وهي لا تقبل بتحمل جزء من المسؤولية.

 

تعويض عن الانفصال

وأضاف "إنهم يريدون أن يتحمل الجنوب كل المسؤولية وأن يعوضهم جراء الانفصال".

 

وأكد أنه قبل دفع أي مبلغ، على حكومة الخرطوم أن تضع حدا للمعارك القائمة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث يدور نزاع منذ أشهر بين الجيش ومتمردين جنوبيين.

 

وأضاف "لا نريد تقديم أي دعم لبلد يقتل شعبه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة