لندن ترفض تسليم جندييها بالعراق ومقتل 17 بهجمات   
الأحد 1426/8/22 هـ - الموافق 25/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)
الخسائر الأميركية تجاوزت 1900 منذ بداية الحرب حسب أرقام الجيش الأميركي (الفرنسية)

قالت بريطانيا إنها لم تتلق أية مذكرة توقيف عراقية في حق جنديين بريطانيين طلب قاض عراقي مثولهما للمحاكمة بتهمة إطلاق النار على الشرطة العراقية قبل أسبوع.
 
وقال وزير الدفاع البريطاني جون ريد إنه حتى لو تلقت بريطانيا مذكرتي توقيف فلن يكون لهما أي سند قانوني بدعوى أن "جميع  الجنود البريطانيين يخضعون للقانون البريطاني ولديهم حصانة من إجراءات القضاء العراقي".
 
غير أن ناطقا باسم وزارة الدفاع قال إن لندن "تلتزم قانونا" بالتحقيق في ما سمته "حادث إطلاق نار", مؤكدة أنها ستواصل تعاونها في التحقيق مع الحكومة العراقية.
 
ومن المقرر أن يجري فريق من بغداد محادثات مع القوات البريطانية والمسؤولين المحليين تحقيقا بالبصرة للتعرف على حقيقة ما حدث.
 
صورة لسيارة تضررت في هجوم الكرادة الانتحاري (رويترز)
وكان نقيب محامي البصرة كاظم السبتي ذكر أن رئيس محكمة مكافحة الإرهاب في مدينة البصرة أصدر مذكرة توقيف في حق الجنديين بتهمة قتل شرطي عراقي وجرح آخر إثر مواجهة بين المواطنين والجيش البريطاني الاثنين الماضي، إضافة إلى حمل أسلحة غير مرخصة ووثائق مزورة.
 
الوضع الميداني
وعلى صعيد الوضع الميداني قتل ما لا يقل عن 18 شخصا في حوادث إطلاق نار وهجمات كان أعنفها هجوم انتحاري بمفخخة على نقطة تفتيش بحي الكرادة ببغداد قتل فيه ثلاثة جنود عراقيين وجرح خمسة أشخاص آخرين بينهم مدنيان.كما قتل جنديان عراقيان وجرح اثنان من الشرطة في سنجار شمال شرق الموصل في هجوم انتحاري على نقطة مراقبة, وأعلن مصدر بالشرطة العراقية أن الجيش الأميركي قتل ثمانية عراقيين وجرح ستة في بيجي شمال بغداد بعد أن فتح النار على مجموعة عراقيين في أعقاب هجوم بقنبلة على إحدى دورياته.
 
كما أعلن مصدر آخر أن الجيش الأميركي قتل أربعة عراقيين في كربلاء عندما فتح النار على سيارة بعد أن اقتربت "أكثر مما يجب" من قافلة أميركية.
 
فتاوى الدستور
وعلى صعيد العملية السياسية أوصى مؤتمر في العاصمة الأردنية عمان ضم 200 من ممثلي العرب السنة بالتصويت بـ"لا" على مسودة الدستور ما لم تعدل نقاط رئيسية تخص وحدة أراضي العراق, وأكد التمسك بـ"هوية العراق العربية الإسلامية وانتمائه العربي".
 
الحكيم اعتبر أن الموافقة على مسودة الدستور ستكون "صفعة للإرهابين" (الفرنسية)
من جهته انتقد الحزب الإسلامي الذي يسعى لجمع خمسة ملايين توقيع لرفض مسودة الدستور الدعوات التي اعتبرت التصويت بنعم عليها "واجبا دينيا", قائلا على لسان متحدثه إياد السامرائي إن قضية مسودة الدستور قضية سياسية وليست دينية.
 
وكان رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم اعتبر الموافقة على مسودة الدستور فرضا دينيا من أجل "توجيه صفعة" لمن سماهم الإرهابيين, في وقت ينتظر فيه صدور فتوى من المرجع الشيعي آية الله السيستاني توجب التصويت بنعم.
 
وانتقد الحكيم مواقف بعض الدول العربية من الدستور, واتهمها بالوقوف "من حيث تشعر أو لا تشعر" إلى جانب من وصفها بالجماعات الإرهابية "بدلا من أن تقف إلى جانب الشعب العراقي".
 
وأضاف الحكيم مخاطبا المئات ببغداد في


ذكرى ما يعرف بانتفاضة الشيعة في 1991 "وقفتم إلى جانب صدام وعملتم في خط المواجهة للشعب العراقي واليوم تتباكون على الشعب العراقي وتريدون أن توقفوا هذه المسيرة المضرجة بالدماء".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة