الشباب أكثر استجابة لكابح الإيدز   
الجمعة 1422/1/20 هـ - الموافق 13/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال مصابون بالإيدز في أفريقيا ( أرشيف )
أكد باحثون أن جهاز المناعة عند الشباب المصابين بمرض الإيدز يستجيب بشكل أفضل لعلاج كابح للمرض. فقد لوحظ بأن تناول العلاج يؤدي إلى استعادة الشباب المصابين لحيويتهم في وقت قصير بالقياس للوقت الذي يحتاجه الكبار لاستعادة نشاطهم. وجاءت هذ المعلومات في دراسة نشرت في عدد الشهر الحالي من مجلة الأمراض الوبائية العلمية.

وتؤدي الإصابة بمرض الإيدز إلى خفض مستمر لعدد الخلايا المناعية من نوع سي دي فور بلس (CD4+)، والمعروفة أيضاً باسم كريات تي اللمفاوية (T-lymphocytes) مع تقدم المرض.

وقد لاحظ عدد من الباحثين الأوروبيين بأنه وعند تلقي مرضى الإيدز لعلاج يتضمن عدة عقاقير فإن عدد الخلايا المناعية من نوع سي دي فور بلس قد تصاعد بسرعة لدى الشباب بالمقارنة مع الكبار.

وقام رئيس المجموعة البحثية -الدكتور جان بول فيارد من مستشفى نيكر إنفاتز ملاديز في باريس- وزملاؤه بمقارنة عدد الخلايا المناعية من نوع سي دي فور بلس لألفي مصاب بالإيدز، والذين تزيد أعمارهم على 16 سنة. وتلقى جميع المرضى الذين شملتهم الدراسة نفس العلاج، وكان هناك تماثل كبير في تاريخهم الطبي، وجميعهم تلقوا عقارا كابحا للبرتياز (protease inhibitor drug) والذي يتمتع بكفاءته في إبقاء فيروس الإيدز عاجزاً عن أداء مهامه.

 وقد لوحظ أن أجسام الشباب تفضل استعادة الخلايا المناعية من نوع سي دي فور. كما أورد الباحثون في تقريرهم أن الفترة الزمنية التي يحتاجها الشباب المصابون بالإيدز ليصل عدد الخلايا المناعية من نوع سي دي فور بلس لديهم لحدود آمنة نسبياً، أي حوالي 200 خلية لكل مايكرولتر من الدم، تقل عن الفترة التي يحتاجها الكبار.

ويعتقد الفريق العلمي بأن سبب سرعة استجابة أجسام الشباب لهذا العلاج يعود إلى نشاط العضو الصعتري (Thymus) والمسؤول عن إنتاج الخلايا المناعية، والذي يتقلص حجمه مع مرور الوقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة