أميركا وروسيا تتبادلان الجواسيس   
الجمعة 1431/7/28 هـ - الموافق 9/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:24 (مكة المكرمة)، 3:24 (غرينتش)
 
رحلت السلطات الأميركية عشرة روس متهمين بالتجسس لصالح موسكو فجر اليوم الجمعة، وذلك بعدما أعلنت وزارة العدل الأميركية التوصل إلى اتفاق لمبادلتهم بأربعة محبوسين في روسيا منذ سنوات بتهم التجسس لصالح الولايات المتحدة وبريطانيا، في إطار صفقة لتبادل الجواسيس هي الكبرى منذ الحرب الباردة.
 
وقد اشترطت روسيا توقيع المتهمين الأربعة على اعترافات بأنهم مذنبون مقابل إطلاقهم, فيما أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي أصدر عفوا عن المتهمين في إطار صفقة التبادل.
 
الأمن القومي
وقالت الولايات المتحدة إن الموافقة على عملية التبادل تأتي لأسباب تتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة ولأسباب إنسانية.
 
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن سجن العملاء العشرة لفترات طويلة في الولايات المتحدة لن يفيد الأمن القومي للبلاد.
 
وكان عشرة متهمين لدى الولايات المتحدة أقروا في وقت سابق الخميس أمام محكمة اتحادية بنيويورك بأنهم يعملون لحساب روسيا, ووافقوا على ترحيلهم إليها في إطار عملية التبادل.
 
 
وأمرت القاضية كيمبا وود التي نظرت في قضية التجسس بالترحيل الفوري للمتهمين العشرة.
 
وقد اعتبر الملاحظون أن الإقرار بالذنب من قبل المتهمين يعد جزءا من صفقة تبادل الأسرى بين الحكومتين الأميركية والروسية.
 
 مدخل سجن روسي يقبع فيه متهم بالتجسس لصالح الولايات المتحدة (الفرنسية)
رسالة

وكانت وزارة العدل الأميركية وجهت رسالة إلى القاضية كيمبا, تضمنت إشارة إلى أن ثلاثة من بين الجواسيس الأربعة المحتجزين لدى روسيا يقضون أحكاما طويلة بعد اتهامهم بالخيانة.
 
وأضافت الرسالة أن بعض السجناء -الذين لم يكشف عن أسمائهم- في حالة صحية سيئة, وأضافت أن بعضهم كان يعمل بالجيش أو بأجهزة المخابرات الروسية.
 
لكن بعض المصادر الصحفية قالت إن الصفقة تشمل إطلاق سيرغي كريبال المحكوم في 2006 بـ13 سنة سجنا بتهمة التجسس لبريطانيا, وألكسندر زابوروزكي المحكوم في 2003 بـ18 سنة سجنا, وألكسندر سيباشاف المحكوم في 2002 بـ8 سنوات سجنا.
 
وكانت الولايات المتحدة اعتقلت المتهمين العشرة في 27 يونيو/حزيران الماضي بعدة مناطق منها بوسطن ونيويورك وواشنطن, واتهمتم بالتجسس لصالح روسيا ومحاولة اختراق دوائر صنع القرار الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة