مرشح لرئاسة مصر: حظوظي ضعيفة   
الأحد 1433/6/21 هـ - الموافق 13/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:37 (مكة المكرمة)، 8:37 (غرينتش)
محمود حسام: إن المصريين تربوا على الخوف من القانون لا على احترامه (الجزيرة)

اعترف المرشح المستقل للرئاسة في مصر محمود حسام بأن حظوظه في النجاح ضعيفة، واعتبر أن عدم نجاحه لن يكون نهاية عمله السياسي بل بدايته. ورأى أن الشعب المصري مستعد للقبول برئيس ذي خلفية أمنية مثله.

وقال حسام في مقابلة مع الجزيرة نت إن حظوظه في النجاح ضئيلة، موضحا "الانتخابات هذا العام تتحكم فيها عوامل عديدة كالدعايات الرهيبة والعمل التنظيمي الفائق، وهو ما لم يكن متاحا للأحزاب الصغيرة، وأعتقد أن فرصتي ضعيفة".

ومع ذلك قال حسام إن عدم نجاحه في الرئاسة لن يكون نهاية مشواره السياسي، ورد على السؤال: هل سيؤدي عدم نجاحه إلى الاعتزال بالقول "على العكس ستكون البداية، وأنا أسست حزب البداية وسأجتهد لجعله ذا قاعدة شعبية، وقادرا على المنافسة في الانتخابات البرلمانية وانتخابات المحليات".

وقال إن ما سيقدمه للشعب المصري هو أنه صاحب أفكار جديدة وصاحب تاريخ نقي، ولم يعمل بالحكومة السابقة، "وعندي إنجاز استطعت أن أبينه للشعب".

وقال المرشح إن البرنامج الانتخابي لا ينفذ، موضحا أن برامج جميلة قدمت في الماضي، ولكن لم ينفذ عشرها. وأوضح قائلا "البرنامج الانتخابي مهم غير أن مصر مليئة بالكوادر القادرة على وضع برامج بسرعة، والمشكلة هي وضع القيادات المناسبة في المكان المناسب، ونحن شهدنا في السابق حكومات قدمت برامج جميلة لم ينفذ منها العشر".

وركز المرشح محمود حسام الذي عمل قبل سنوات ضابطا في شرطة الحراسات الخاصة على الناحية الأمنية، معتبرا أن وعي الشعب المصري يجعله يقبل برئيس ذي خلفية أمنية مثله، معللا ذلك بأن الثورة لم تكن ضد الأمن بل الفساد.

الإسلايون أوجدوا شعورا برغبتهم في السيطرة على كل المناصب القيادية مما أثار الخوف منهم، وإذا انتخبت رئيسا سأتعامل معهم كفئة من الشعب

وقال حسام إن المصريين تربوا على الخوف من القانون لا على احترامه، ودعاهم إلى "احترامه دون رقيب"، ورأى أنه "لابد من تدريب رجال الأمن على كيفية التعاون مع المواطنين، واحترام كرامتهم وآدميتهم".

ورفض حسام أن يكون وزير داخلية مصر مدنيا، وقال "أرفض هذا تماما، فأفضل وزير للداخلية هو القادم من جهاز الشرطة"، وعلل ذلك بطبيعة رجل الأمن الذي قال إنه لا يمكن أن "يتحول فجأة من طاعة قيادة شرطية إلى شخصية مدنية".

ورأى أن تغيير طبيعة المنظومة الأمنية سيحتاج عشرة أو خمسة عشر عاما، ولكن طالب بتحويل الجوازات إلى إدارة مدنية، ودعا إلى تخلي الشرطة عن حماية السلطة للتفرغ لتحقيق الأمن والأمان.

وعلق حسام على الأحزاب الإسلامية فقال "هي وجدت فرصة ذهبية"، وعزا تلك الفرصة للضغط والقمع الأمني من النظام السابق، ولكنه رأى أن تلك الأحزاب لم تستغل هذه الفرصة جيدا.

وانتقدهم ضمنيا وقال إنهم "أوجدوا شعورا برغبتهم في السيطرة على كل المناصب القيادية مما أثار الخوف منهم، وإذا انتخبت رئيسا سأتعامل معهم كفئة من الشعب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة