دول جوار قرغيزستان تغلق الحدود   
الخميس 29/5/1431 هـ - الموافق 13/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:25 (مكة المكرمة)، 18:25 (غرينتش)
اضطرابات الشهر الماضي خلفت توترا سياسيا في قرغيزستان (الفرنسية-أرشيف)

أغلقت دول الجوار حدودها مع قرغيزستان, في مؤشر على تصاعد الأزمة التي وصفت بأنها أكبر تحد يواجه الحكومة المؤقتة الجديدة التي تسلمت السلطة الشهر الماضي. 
 
وسيطر أنصار لرئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بك باكييف على مطار أوش, فيما تحدثت مصادر رسمية عن تعرض مقار حكومية لهجمات في مناطق مختلفة.
 
وقال مراسل الجزيرة إن أنصار باكييف سيطروا على مقر الحكومة المحلية في مدينة باتكن، إضافة الى مقر الحكومة في جلال آباد.
 
وقد اندلعت الاحتجاجات أمس الأربعاء في العاصمة بشكيك احتجاجا على حل البرلمان. وطالب المتظاهرون من أنصار حزب باكييف والحزب الشيوعي المتحالف معه بإعادة السلطة للبرلمان.
 
ورفع المتظاهرون لافتة كتب عليها "باكييف رئيسنا" بمطار في أوش وهي المنطقة التي تعتبر معقلا للرئيس السابق الهارب. ولم تتدخل قوات الشرطة حتى الآن رغم إخفاق محاولة مبدئية لإعادة السيطرة على المبانى الحكومية.
 
وقد اندلعت المظاهرات في أعقاب اعتقال إسحق ماسالييف زعيم الحزب الشيوعي حيث استجوبه محققون في الحوادث التي وقعت في أبريل/نيسان الماضي.
 
وهدد حزب ماسالييف ومعارضون آخرون للحكومة المؤقتة بعقد البرلمان الذي يتعين على رئيسه بموجب القانون شغل منصب رئيس الدولة في غياب الرئيس.
 
في مقابل ذلك, حذر ألمظ أتامباييف نائب رئيس الوزراء بالحكومة المؤقتة, في مؤتمر حاشد منفصل أنصار باكييف من محاولات استعادة السلطة.
 
وكان باكييف قد فر الشهر الماضي بعدما اقتحم محتجون مباني حكومية في العاصمة, حيث قتل العشرات في اشتباكات بين المحتجين والشرطة التي أطلقت النار على الحشود.
 
وأعقبت تلك الاضطرابات وصول خصوم باكييف إلى السلطة, حيث اتهموه بالقتل الجماعي وطالبوا روسيا البيضاء بتسليمه، وحلوا البرلمان.
 
يشار إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تحتفظان بقواعد جوية في قرغيزستان, وقد أعلنتا  تأييدهما للحكومة المؤقتة التي وعدت بإجراء انتخابات برلمانية جديدة في أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة