مقتل جندي بريطاني بأفغانستان وكابل تؤيد مفاوضة طالبان   
الأربعاء 1428/9/8 هـ - الموافق 19/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:27 (مكة المكرمة)، 3:27 (غرينتش)
القوات الأجنبية بأفغانستان وضمنها البريطانية تواجه تصاعد هجمات طالبان (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الدفاع البريطانية الثلاثاء إن جنديا بريطانيا قتل وجرح آخر في انفجار استهدف قافلتهما بإقليم هلمند في جنوب أفغانستان.
 
وقد وقع الانفجار يوم الاثنين على بعد 19 كيلومترا شمال غربي بلدة كرشك، وقالت الوزارة إن إصابة الجندي الجريح لا تهدد حياته.
 
وكان بيان للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف الأطلسي قد ذكر أن جنديا من تلك القوة قتل بانفجار يوم الاثنين وأصيب آخر بجروح، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
وفي تطور آخر عين الاتحاد الأوروبي مفوضا عاما جديدا لتدريب الشرطة الأفغانية التي يقوم الاتحاد بتأهيلها.
 
وقال وزير الداخلية الألماني وولفغانغ ستشيولبي إن الاتحاد عين يوم الثلاثاء العميد جيورغن سشولز خلفا للمفوض السابق فريدرك إيتشيلي.
 
وأكد الوزير أن التغيير أتى لحاجة ألمانيا الملحة لإيتشيلي للمشاركة في إصلاح الشرطة الألمانية الفدرالية.


محاورة طالبان
وعلى صعيد آخر قال متحدث باسم الرئاسة الأفغانية إن الحكومة مستعدة للدخول في محادثات سلام مع حركة طالبان، لكنها لن تقبل أية شروط مسبقة تطالب بها الحركة مثل انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

أحد مقاتلي طالبان بجنوب أفغانستان (الجزيرة)
وقال همايون حامد زاده في مؤتمر صحفي إن الحكومة الأفغانية لا توافق على الدخول في أي مفاوضات تقترن بأية شروط مسبقة، والوعد الوحيد الذي ستقدمه الحكومة لطالبان قبل أي محادثات هو ضمان سلامة مفاوضيها.

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد كرر دعوته طالبان إلى الدخول في مفاوضات سلام، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.

لكن الحركة قالت إنها لن تقبل الدخول في محادثات إلا بعد أن تغادر البلاد القوات الأجنبية البالغ عددها نحو خمسين ألف جندي، ويوضع دستور جديد يضمن تطبيقا أكثر فاعلية لأحكام الشريعة الإسلامية.

من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع أمس الثلاثاء إن القوات الأفغانية وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قتلت 14 مسلحا من طالبان في اشتباكين منفصلين بولاية هلمند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة