خبير أجنة يتوقع ارتفاع معدل نجاح علاج الخصوبة   
الخميس 1424/4/27 هـ - الموافق 26/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توقع البروفيسور أنطونيو بيليسر أن ترتفع معدلات نجاح علاج الخصوبة بفضل استخدام أسلوب "التشخيص الجيني في الفحص قبل زراعة الأجنة" الذي يتيح للأطباء اختيار أكثر الأجنة صحة.

غير أن هذا الأسلوب يعتبر مثيرا للجدل لأنه استخدم في اختيار جنين يتوافق وراثيا مع شقيق له مريض، ويتهم الأزواج بإنجاب أطفال بمواصفات وراثية خاصة لإنقاذ أطفالهم المرضى.

وستكون هاتان القضيتان مركز الاهتمام عندما يلتقي خبراء الخصوبة الأوروبيون الأسبوع المقبل في العاصمة الإسبانية مدريد في اجتماع الرابطة الأوروبية للتكاثر البشري وعلم الأجنة.

وعلق البروفيسور بيليسر على ذلك بقوله "المسألة هي إذا ما كان لنا الحق أو يجب أن نسمح بهذا النوع من التكنولوجيا لإنجاب أطفال بمواصفات وراثية لعلاج آخرين أم لا، أعتقد أن ذلك سيكون موضوعا مهما". إلا أنه شدد على أن الأسلوب الجديد يمكن أن يكون عونا حقيقيا للأزواج الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة.

وأكد أن واحدة من أوجه التقدم في علاج مشكلات الخصوبة هي أنه أصبح بالإمكان اليوم تحليل وفحص الأجنة بشكل أفضل من ذي قبل، وأن أسلوب التشخيص الجيني قبل زراعة الأجنة أصبح بالفعل وسيلة للبحث عن أجنة سليمة.

وقد أثار ميلاد أول طفل مختار وراثيا في بريطانيا جدلا أخلاقيا في وقت سابق من هذا الشهر بعد ميلاد طفل ذكر يمكن أن يساعد في علاج شقيقه الأكبر من نوع نادر من الأنيميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة