عالم بريطاني يدعو للسكن بالفضاء هربا من الفيروسات   
الثلاثاء 28/7/1422 هـ - الموافق 16/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة مجهرية لجرثومة الجمرة الخبيثة
حذر العالم البريطاني البارز ستيفن هوكينج اليوم من أن الجنس البشري مهدد بالإبادة بفيروس قبل انتهاء هذه الألفية ما لم يبدأ في إقامة مستعمرات فضائية. ويميل العالم البريطاني إلى الاعتقاد بأن التهديدات القادمة قد لا تكون تقليدية ولكنها تتميز بالبساطة التي تحدث ضررا أكبر من الأسلحة المعروفة كالأسلحة النووية.

وجاءت تصريحات هوكينج في الوقت الذي يتنامى فيه الفزع في الولايات المتحدة من هجوم جرثومي محتمل بعد وصول رسائل تحتوي على مرض الجمرة الخبيثة إلى العاصمة واشنطن بعد ظهورها في نيويورك ونيفادا وفلوريدا.

وأبلغ هوكينج صحيفة ديلي تليغراف البريطانية "لا أعتقد أن الجنس البشري سيتمكن من البقاء في الألف سنة المقبلة ما لم ينتشر في الفضاء. هناك حوادث كثيرة جدا يمكنها القضاء على الحياة على هذا الكوكب".

وقال هوكينج وهو أستاذ للرياضيات في جامعة كمبريدج بإنجلترا إن التهديد لن يكون على شكل إبادة بقنبلة نووية بل عن طريق أساليب داخلية وغير مرئية. وتابع "على المدى الطويل أشعر بقلق أكبر إزاء علوم الأحياء، فالأسلحة النووية تحتاج لمنشآت ضخمة لكن الهندسة الوراثية يمكن أن تتم في معمل صغير. لا يمكن إخضاع كل معمل في العالم لقيود".

وخلص هوكينج الذي حقق كتابه "تاريخ مختصر للزمن" أعلى المبيعات, إلى القول "إن فرص نجاة الإنسانية تبدو جيدة". وتابع "أنا متفائل. سنبلغ النجوم".

ومن الجدير بالذكر أن التحقيقات الجارية الآن لتحديد من يقف وراء إرسال رسائل تحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة إلى الولايات المتحدة لم تتوصل لنتائج مؤكدة لكن المخاوف تتنامى من أن تكون هذه الوسيلة البيولوجية ردا انتقاميا على الهجمات العسكرية الأميركية على أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة