محور الحر   
الأحد 1428/3/20 هـ - الموافق 8/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:19 (مكة المكرمة)، 8:19 (غرينتش)

علقت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم على النتائج التي وصلت إليها هيئة الخبراء الدوليين بشأن الاحتباس الحراري, فأكدت أن الآثار السيئة لتزايد حرارة الأرض ستطال الجميع, وتحدثت في هذا الإطار عن ما أسمته محور الحر, كما تطرقت إلى جهود الجيش والعلمانيين الأتراك في قطع الطريق أمام ترؤس أردوغان, وإلى تراجع شعبية رويال.

"
الولايات المتحدة والصين وروسيا والسعودية, وهي دول لا تستحق الاحترام, شككت في النتائج الواضحة والخطرة التي توصل إليها الخبراء البيئيون بعد دراسة الوضع البيئي المتدهور للكرة الأرضية وآثار ذلك على الحياة البشرية
"
لبوشي/لوموند

ناقوس خطر
قالت صحيفة لي درنيير نوفيل دالزاس إن التقرير الذي قدمه خبراء المناخ الدوليين دق ناقوس خطر حقيقي لجميع سكان الأرض.

وأشارت إلى أن تأكيد هؤلاء الخبراء على أن المناطق الأكثر فقرا في العالم هي أول المتضررين, صاحبه تحذيرهم من أن الآثار السيئة للاحتباس الحراري ستطال الجميع.

وشددت الصحيفة على أن هذا التقرير يظهر مدى التذبذب الذي أصاب وسيصيب التوازن البيئي, وما سينتج عن ذلك من ندرة المياه وقلة المردود الزراعي وتدهور الوضع الصحي لسكان العالم.

وتحت عنوان "محور الحر" كتب أريك لوبوشي تعليقا في صحيفة لوموند قال فيه إن الولايات المتحدة والصين وروسيا والسعودية, وهي دول قال إنها لا تستحق الاحترام, شككت في النتائج الواضحة والخطرة التي توصل إليها الخبراء البيئيون بعد دراسة الوضع البيئي المتدهور للكرة الأرضية وآثار ذلك على الحياة البشرية.

وأضاف أن تقرير الخبراء يشمل جزأين, أولهما عبارة عن تحاليل علمية لما هو موجود وثانيهما ملخصات استنتجها "سياسيون" وهي موجهة أساسا للحكام والشعوب.

لكن لوبوشي قال إن الجزء الثاني من التقرير حالت الدول المتعطشة للطاقة دون نشره يوم الجمعة الماضي، وذكر أن هذه المعارضة هي التي جعلته يعتقد أن مثل هذه الدول هي في الواقع "محور حر" على غرار ما تسميه واشنطن "محور الشر".

معارضة أردوغان
تحت عنوان "العسكريون الأتراك يعارضون تعيين أردوغان" قالت صحيفة لوفيغارو إن قادة الجيش التركي يصرحون علنا برفضهم اختيار رئيس وزراء تركيا الحالي رجب طيب أردوغان رئيسا لدولة تركيا.

وأضافت الصحيفة أن أردوغان لا يزال يضفي غموضا على احتمالات ترشحه للانتخابات الرئاسية, بينما يكثف العلمانيون والعسكريون جهودهم لمنعه من ذلك.

وذكرت أن تقديم طلبات الترشح لهذا المنصب سيبدأ بعد أقل من عشرة أيام, مشيرة إلى أن حوالي ثلاثين نائبا في البرلمان التركي دعوا أردوغان أمس إلى الترشح.

ولفتت لوفيغارو الانتباه إلى أن الرئيس التركي الجديد الذي سيبدأ مهامه يوم 16 مايو/أيار القادم سينتخب من طرف البرلمان الذي يمثل حزب أردوغان الإسلامي المحافظ الحاكم حاليا الأغلبية فيه.

وأضافت أن تقلد "إسلامي" لهذا المنصب يعتبر ضربة قاسية للجيش والعلمانيين الذين يعتبرون هذا المنصب صيدهم المحفوظ, والعنصر الوحيد الضامن لاستمرار نهجهم العلماني.

وذكرت الصحيفة أنه في ظل هذه الظروف, قد يضطر أردوغان إلى تقديم صديقه الوفي عبد الله غول, وزير الخارجية التركي الحالي بديلا عنه ويتولى هو زعامة الحزب حتى الانتخابات التشريعية القادمة.

"
استطلاعات الرأي أجريت يومي الجمعة والسبت الماضيين أظهرت كلها تراجعا لشعبية مرشحة الحزب الاشتراكي الفرنسي سيغولين رويال مقارنة بنيكولا ساركوزي مرشح يمين الوسط
"
لوفيغارو
رويال تتقاعس
أوردت لوفيغارو نتائج أربع استطلاعات للرأي أجريت يومي الجمعة والسبت الماضيين أظهرت كلها تراجعا لشعبية مرشحة الحزب الاشتراكي الفرنسي سيغولين رويال مقارنة بنيكولا ساركوزي مرشح يمين الوسط.

وقالت الصحيفة إن أحد الاستطلاعات لا يعطي رويال سوى 22%, بينما حصل ساركوزي على ما بين 26 و31,5% في الاستطلاعات الأربعة.

وأشارت إلى أن فرنسوا بايرو مرشح الوسط لا يزال يحافظ على المركز الثالث يليه جان ماري لوبان, مرشح الجبهة الوطنية.

أما المرشحون الباقون فإن أكثرهم حظوظا حسب هذه الاستطلاعات هو أوليفيي بيزانسونو, مرشح حزب تروتسكيت الشيوعي الراديكالي, حيث حصل على 4% تليه مرشحة الحزب الشيوعي, جان ماري بوفي, ثم جوزي بوفي فدومينيك فواني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة