الاحتلال يعرقل حملة الرئاسة وحماس وفتح تتنازعان البلديات   
الأحد 1425/11/14 هـ - الموافق 26/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

الاحتلال يواصل اعتداءاته على المواطنين الفلسطينيين رغم حديثه عن السلام (رويترز)

أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية استشهاد مسؤول في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في جنين شمال الضفة الغربية.

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال قتلت ثائر أبو كامل (26 عاما) بالرصاص قبل أن تقوم بهدم منزله.

وفيما يتعلق بموضوع الانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي تبدأ حملتها اليوم، أكدت مصادر في لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أن إسرائيل لم تمنح حتى الآن إذنا بالتنقل لمرشحين رئاسيين اثنين من قطاع غزة، ولم تبت بعد في السماح للمرشحين بدخول القدس الشرقية.

ويفرض جيش الاحتلال منذ اندلاع الانتفاضة نهاية سبتمبر/ أيلول 2000 إجراءات إغلاق على الأراضي الفلسطينية، ويمنع الفلسطينيين من التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان الوزير الفلسطيني لشؤون المفاوضات صائب عريقات أعلن الأسبوع الماضي أن الانتخابات ستجرى وفق الترتيبات التي اتبعت عام 1996 وسمحت لفلسطينيي القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات.

ويتوقع أن يفوز رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس بهذه الانتخابات من بين سبعة مرشحين آخرين.

منافسة ساخنة بين حماس وفتح
في الانتخابات البلدية (الفرنسية)
حماس وفتح
من جانب آخر تضاربت الأنباء بين مصادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حول النتائج التي أحرزتها كلتاهما في انتخابات البلديات الـ26 التي جرت مؤخرا.

فبعد انتهاء عمليات الاقتراع قالت حركة فتح إنها فازت بالأغلبية في 14 مجلسا بلديا وإن حماس فازت في تسعة مجالس. غير أن حماس أكدت أنها سيطرت على 13 مجلسا بلديا، وأنها تشارك في ائتلاف فاز في أربعة مجالس.

 من جهتها أعلنت لجنة الانتخابات المحلية الفلسطينية أن نسبة المشاركة زادت عن 80% من إجمالي الناخبين، وأن النتائج النهائية لهذه المرحلة من الانتخابات ستعلن غدا الأحد.

وتعتبر هذه الانتخابات مقدمة مهمة للانتخابات التشريعية المرتقبة في الأراضي الفلسطينية. ويقول مراقبون إنها أظهرت وجود رغبة قوية لدى الفلسطينيين في ممارسة حقهم الانتخابي الذي ظل معطلا لسنوات طويلة بسبب ظروف الاحتلال.

احتفالات العيد
وتزامنت عمليات الاقتراع مع احتفالات المسيحيين الفلسطينيين بأعياد الميلاد, وقد حضر محمود عباس ورئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قداس عيد الميلاد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية بمشاركة مئات الفلسطينيين.

فتوح وعباس أرفع مسؤولين فلسطينيين يشاركان في احتفالات الميلاد منذ ثلاث سنوات (الفرنسية)
ويعتبر عباس أرفع مسؤول فلسطيني يسمح له الاحتلال بالمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد ببيت لحم منذ نحو ثلاث سنوات بعد أن منع الرئيس الراحل ياسر عرفات لثلاث سنوات متتالية حتى وفاته من حضورها.

أجواء الحصار والاحتلال فرضت نفسها أيضا على كلمات قيادات كنيسة المهد، فقد انتقد بطريرك القدس ميشيل صباح بشدة ممارسات الاحتلال والجدار العازل الذي تبنيه الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية. واعتبر في كلمته أن المدن الفلسطينية تحولت إلى سجون كبيرة بسبب الحصار والترهيب الإسرائيلي.

ورغم سقوط المطر بشكل متقطع وإجراءات التفتيش الإسرائيلية الصارمة، تدفق مئات المسيحيين على ساحة كنيسة المهد. وتمتد قطاعات من الجدار العازل في الضفة الغربية إلى حافة الطريق المؤدي إلى داخل بيت لحم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة