جماعة المهاجرون تتحدى الحظر وتنظم تجمعا في لندن   
الاثنين 1423/6/18 هـ - الموافق 26/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أبو حمزة المصري يلقي كلمة في تجمع لندن

قالت الشرطة البريطانية إن أربعة أشخاص اعتقلوا في تجمع عقد بلندن نظمته جماعة "المهاجرون" الإسلامية.

وقام رجال الشرطة باعتقال سليمان كيلر أحد الخطباء الإسلاميين خلال التظاهرة بعد أن قال متوجها إلى الحشد في ساحة الطرف الأغر "تقولون إن أسامة بن لادن قاتل, أقول لكم إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قاتل, وإن الرئيس الأميركي جورج بوش قاتل".

وأضافت الشرطة أنها اعتقلت أيضا ناشطين اثنين من أقصى اليمين تعرضا لكيلر, إضافة إلى متظاهر إسلامي ثان. وقالت الشرطة إن الأربعة اعتقلوا بتهمة التفوه بتهديدات أو السعي للإخلال بالأمن العام.

رجال الشرطة البريطانية يعتقلون سليمان كيلر في موقع الاجتماع

واستؤنفت التظاهرة بعد الحادث, فألقى أبو حمزة المصري إمام مسجد فينسبوري كلمة قال فيها إن "الصراع ضد الولايات المتحدة ليس أولويتنا". وأضاف أن "أولويتنا هي إعادة ترتيب البيت وإقامة دول إسلامية".

وعبر أبو حمزة عن إعجابه بأسامة بن لادن قائلا للصحفيين الذين حضروا التجمع إن "الجميع يحبونه من المسلمين.. في الواقع بعض الناس من غير المسلمين عندما يقرؤون عن أسلوبه في الحياة وكفاحه يحبونه أيضا".

وفي المقابل حمل ناشطو أقصى اليمين أعلاما بريطانية وأخذوا يصيحون معا لمنع الإسلاميين من الإدلاء بكلماتهم. وقال أحد هؤلاء الناشطين "من المقزز أن يسمح لهم بتنظيم مثل هذه التظاهرة.. إنهم يدعون إلى الحقد". وحضر مئات الأشخاص "التجمع من أجل الإسلام" الذي كانت تعارضه سلطات لندن ولكنها فشلت في حظره.

عمر بكري
وقال منتقدون إن إقامة التجمع قبل وقت قصير من الذكرى الأولى لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي تمت بطائرات مخطوفة على نيويورك وواشنطن يشير إلى أن جماعة "المهاجرون" تحتفل بذكرى الهجمات.

وكان زعماء إسلاميون أصدروا بيانا نشر في 15 أغسطس/ آب في لندن, حذروا فيه من أن الولايات المتحدة وبريطانيا ستتعرضان لاعتداءات شبيهة بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول إذا ما شنت حربا على العراق. ومن موقعي هذا البيان الزعيم الروحي لجماعة "المهاجرون" الشيخ عمر بكري الذي شارك أيضا في تظاهرة لندن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة