تشيلي ترفع حصانة بينوشيه ليواجه ضحايا جرائمه   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

الديكتاتور بينوشيه يقترب من مواجهة لحظة الحقيقة (أرشيف-رويترز)

قررت محكمة تشيلي العليا رفع الحصانة عن الديكتاتور التشيلي أوغوستو بينوشيه، ويفتح هذا القرار الباب أمام محاكمة الرئيس التشيلي السابق (1973-1990) بخصوص مسؤوليته فيما يعرف بـ "عملية كوندور".

ونظمت أجهزة الاستخبارات في ديكتاتوريات أميركا اللاتينية (الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وتشيلي وبراغواي وأورغواي) في السبعينيات بدعم من الاستخبارات الأميركية عملية كوندور لتصفية المعارضين اليساريين في المنطقة.

وقال محامو بينوشيه في جلسة الأسبوع الماضي إن عملية كوندور تشبه الحملة ضد الإرهاب التي تشهدها القارة الأوروبية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وكان على المحكمة العليا وهي أعلى هيئة قضائية بتشيلي أن تصدق على قرار أصدرته محكمة الاستئناف يوم 28 مايو/ أيار الماضي يقضي برفع الحصانة التي يتمتع بها بينوشيه (88 عاما) بصفته رئيسا سابقا.

وسبق أن جردت المحكمة العليا في تشيلي بينوشيه من حصانته إلا أن محاميه دفعوا بأن حالته الصحية لا تسمح له بالخضوع للمحاكمة. ومن المتوقع يجدد المحامون ذات التبرير لمنع المحاكمة.

وهناك أكثر من 3000 شكوى مقدمة في حق بينوشيه الذي ترأس أحد الأنظمة العسكرية الأكثر قمعا في أميركا اللاتينية, في قضايا خطف وتعذيب واختفاء وإعدام معارضين سياسيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة