واشنطن وموسكو تتحدثان عن تقدم في مباحثات الأسلحة   
الجمعة 1423/2/20 هـ - الموافق 3/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كولن باول وإيغور إيفانوف أثناء مؤتمر صحفي في واشنطن (أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة وروسيا حققتا تقدما الجمعة في المفاوضات الساعية للتوصل إلى اتفاق حول الحد من الأسلحة النووية، لكنه أضاف أن ثمة خلافات لا تزال باقية.

وقال باول عقب اجتماع عقده مع نظيره الروسي إيغور إيفانوف في واشنطن "حققنا تقدما نحو إنجاز وثيقة إطار إستراتيجية لعملنا. لا تزال هناك قضايا عالقة، لكني أعتقد أن بمقدوري القول إن التقدم الذي حققناه اليوم سيحثنا على بذل المزيد". ولم يوضح باول ماهية هذا التقدم.

وتأمل واشنطن وموسكو أن تتمكنا من الوصول إلى اتفاق حول الأسلحة يتزامن مع القمة التي سيعقدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جورج بوش في الفترة من 23 إلى 25 مايو/أيار في العاصمة الروسية.

وكان وزير الخارجي الروسي قد عقد اجتماعا مع بوش في البيت الأبيض أعلن بعده أن هناك احتمالا كبيرا لأن توقع روسيا والولايات المتحدة اتفاقا بشأن تقليص الأسلحة النووية أثناء قمة بوتين وبوش. وقال إيفانوف إن الجانبين سوف يبذلان ما بوسعهما للتوصل إلى هذا الاتفاق.

وأوضح الوزير الروسي أن مسؤولين من الجانبين يعتزمون حل جميع القضايا الرئيسية المتعلقة بتوقيع الاتفاق إضافة إلى صياغة إعلان رسمي جديد يتعلق بالعلاقة الإستراتيجية بين البلدين.

وكان إيفانوف أعرب عن تفاؤله لدى وصوله إلى واشنطن بفرص توصل الولايات المتحدة وروسيا منتصف هذا الشهر إلى مثل هذا الاتفاق. وقال "أعتقد أن من الممكن جدا تذليل الخلافات بحلول انعقاد القمة". وكان الرئيسان الأميركي والروسي اتفقا مبدئيا على خفض عدد الرؤوس النووية في ترساناتهما إلى ما بين 1700 و2200 رأس نووي بحلول العام 2012 مقابل ستة آلاف رأس نووي حاليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة