طهاة هنود يتعرضون للتعذيب بمعسكر اعتقال بالعراق   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

عمال أجانب يغادرون العراق (الفرنسية-أرشيف)
نسبت تقارير إخبارية اليوم الجمعة إلى أسر 18 طاهيا هنديا قولهم إن أبناءهم تعرضوا للتعذيب في معسكر للقوات الأميركية بمدينة الفلوجة العراقية، وناشدوا الحكومة الهندية العمل على إخلاء سبيلهم.

وتعاقدت شركة داود للتوريدات الغذائية ومقرها الأردن مع الطهاة الهنود في مارس/آذار الماضي عبر شركة في مدينة بومباي الهندية. وذكرت صحيفة تلغراف أن كثيرين من هؤلاء الطهاة استقالوا بعد ثلاثة أشهر دون أن يتقاضوا أجورهم.

وقال برينسي فيرناندو الذي احتجز شقيقه أنطونيو ماكسيميلان في المعسكر الأميركي إنهم "محتجزون قسرا ونحن نخشى على حياتهم ونريد إعادتهم إلى الهند فورا".

وذكرت صحيفة إنديان إكسبرس أن ماكسيميلان كان من بين 60 شخصا تعاقدت معهم شركة غاسبر الدولية للعمل في الأردن. وكان مقررا أن يتقاضى 1680 دولارا شهريا، لكنه استقال من عمله بعد شهر.

ونفى مسؤولون عن الهجرة في الهند علمهم بأمر الطهاة المحتجزين وقالوا إنهم هربوا على الأرجح إلى العراق. وتحظر الهند على مواطنيها العمل في العراق لكن كثيرين منهم تجتذبهم الرواتب المرتفعة.

وفر 20 هنديا في مايو/أيار الماضي من قاعدة عسكرية أميركية في العراق بعد أن ظلوا يتعرضون لإساءة المعاملة -على حد زعمهم- طوال تسعة أشهر. وذكروا أنهم اختيروا لشغل وظائف في الكويت، لكن الطائرة هبطت بهم في بغداد بعد تعرضهم لغش شركات التوظيف.

وقالوا إنهم لم يكن يسمح لهم بالنوم سوى ساعتين ليلا، وكانوا يستخدمون كدروع ضد هجمات المسلحين العراقيين ويرغمون على طهي لحوم الخنزير رغم أنهم مسلمون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة