السودان يجدد رفضه نشر قوات دولية بدارفور   
الاثنين 1427/7/27 هـ - الموافق 21/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
السودان دعا إلى تعزيز القوة الأفريقية الموجودة بدل إرسال قوات جديدة (الفرنسية-أرشيف)

جددت الحكومة السودانية رفضها مشروع قرار أميركي بريطاني ينص على إرسال قوات دولية إلى دارفور قبل مطلع أكتوبر/تشرين الأول القادم.
 
وجاء هذا الموقف خلال أعمال اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالسودان، على هامش الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية بالقاهرة.
 
وكان نائب مندوب السودان لدى الأمم المتحدة اعتبر بوقت سابق أن إرسال القوات الدولية لم يعد غرضه مساعدة السودان، وإنما بات هدفا بحد ذاته قائلا إنه يكفي تعزيز القوة الأفريقية الموجودة حاليا.
 
وتستأنف غدا مداولات مجلس الأمن بشأن مشروع القرار وسط أنباء عن تردد روسي صيني حول صيغتها، وموقف قطري يرى أنها لن تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كيسي "إن هناك ضرورة والتزاما بالنسبة للحكومة السودانية بقبول القوة في إطار اتفاق السلام" وإن أقرت واشنطن بأن القوة لا يمكن أن تنشر فعليا دون قبول سوداني.


 
تدهور إنساني أمني
من جهته أعرب مارك مالوك براون نائب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلق المنظمة بشأن ما وصفه بتدهور الوضعين الإنساني والأمني في دارفور، وعدم وجود عملية سياسية واضحة لنشر القوة الأممية.
 
وجاء الموقف السوداني، في وقت أعلنت فيه القوة الأفريقية مقتل جنديين روانديين وجرح ثلاثة في هجوم على قافلة إمداد بين منطقة النهود ومدينة الفاشر.
 
وأدانت بعثة القوة الأفريقية بشدة الهجوم الذي لم يعرف منفذوه، إلا أن المنطقة التي وقع بها تحت سيطرة المتمردين الذين لم يوقعوا اتفاق سلام مع الحكومة في الخامس من مايو/أيار الماضي.
 
وأتى الهجوم بعد أيام على قرار القوة الأفريقية طرد ممثلي حركة العدل والمساواة وجناح عبد الواحد محمد النور بحركة تحرير السودان من مقرها بالفاشر، لعدم توقيعهما اتفاق السلام بعد أن اعتبرتهما الحكومة السودانية خارجين على القانون وطلبت من القوة الأفريقية فعل الشيء نفسه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة