قرعة تصفيات المونديال.. ارتياح وحذر بقطر   
الثلاثاء 1437/7/5 هـ - الموافق 12/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:36 (مكة المكرمة)، 17:36 (غرينتش)
استقبل الشارع القطري قرعة الدور الثالث الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 لكرة القدم بارتياح وحذر، بعدما أسفرت عن وقوع العنابي ضمن المجموعة الأولى إلى جانب إيران وكوريا الجنوبية وأوزبكستان والصين وسوريا.
وسحبت القرعة الثلاثاء في كوالالمبور، وضمت المجموعة الثانية أستراليا واليابان والسعودية والإمارات والعراق وتايلند. ومنحت قارة آسيا أربعة مقاعد ونصف في المونديال. 

وتتنافس المنتخبات بنظام الدوري من مرحلتين ذهابا وإيابا، على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة لمونديال روسيا. 

ويلتقي صاحبا المركز الثالث في المجموعتين في ملحق آسيوي، يعبر الفائز فيه لخوض ملحق آخر مع رابع منتخبات الكونكاكاف لتحديد المتأهل إلى النهائيات.

ويعتقد كثيرون أن تجنب العنابي الوقوع في نفس المجموعة مع منتخبي أستراليا واليابان عزز فرصة شغله المركز الأول أو الثاني في مجموعته، فضلا عن أن الخبرات المتراكمة من مواجهاته السابقة مع منتخبي إيران وكوريا الجنوبية قد تلعب دورا إيجابيا في مصلحته.

مجسم ملعب "الشمال" أحد الملاعب التي تستضيف مونديال قطر 2022  (الأوروبية)

مونديال 2022
ويمثل التأهل لمونديال 2018 أهمية كبيرة بالنسبة للأسرة الكروية بقطر، خصوصا أنه يسبق استضافة البلاد للنسخة الـ22 من كأس العالم في شتاء 2022.

وأكد الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، منصور الأنصاري أن المجموعة التي وقع فيها المنتخب القطري قوية وصعبة. وأشار إلى أنه لا يمكن القول بأن هناك مجموعة أسهل من الأخرى، لا سيما أن المجموعتين تضمان أفضل 12 منتخبا في القارة الآسيوية.

ولعل مما يعزز النظرة التفاؤلية في الشارع الكروي في قطر ما قاله مدرب المنتخب القطري، الأوروغوياني دانيال كارينيو، عقب القرعة مباشرة، حين أعرب عن تفاؤله بحظوظ قطر في التأهل مؤكدا أن منتخبي إيران وكوريا الجنوبية هما المرشحان عن المجموعة الأولى، ويبقى الصراع والتنافس متاحا لجميع الفرق التي ستبذل قصارى جهدها من أجل التأهل.

ويتطابق كلام القطري عبد القادر مغيصيب مع تصور كارينيو، إذ يقول إنه إذا أردت أن تصبح بطلا فعليك الفوز على الأبطال.

ويتابع "أعتقد أن المجموعة متوازنة لحد كبير وفرصة منتخبنا كبيرة خصوصا أنه الأكثر تطورا بين المنتخبات العربية تحديدا في السنوات الأخيرة".

ويشدد مغيصيب على قوة إيران وكوريا الجنوبية معتبرا أنهما لا تقلان شأنا عن أستراليا واليابان.

حلم التأهل
ويشير الإعلامي فالح الشمري إلى أن تأهل منتخب بلاده وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره لن يحصل إلا إذا توفرت العزيمة وتحقق الفوز في جميع مباريات المنتخب التي تقام في الدوحة، معتبرا أن الإيجابي في القرعة اعتياد قطر في السنوات الأخيرة على مواجهة إيران وكوريا الجنوبية.

وقال فالح إن التأهل مطلب جماهيري خصوصا أن البطولة التي تليها تقام في قطر، وختم بأنه على الجماهير القطرية أن تدرك حجم المسؤولية وتواكب المنتخب بكثافة إذا ما أرادت تحقيق التأهل.

وثمة في الشارع القطري من يحذر أيضا من المفاجآت، مثل فهد المهندي، الذي يعتبر أن أوزبكستان منتخب لا يقل شأنا على الإطلاق عن الآخرين حيث شارك في التصفيات الماضية وكان له دور في الإطاحة بالعنابي من المنافسة.

ويرى المهندي أن ما يميز العنابي في هذه المرحلة هو وجود عناصر الاحتياط المميزة، إذ لن يجد المدرب كارينيو أي مشكلة في إيجاد البدلاء المناسبين في حالتي الإصابة والإيقاف.

ويستهل العنابي التصفيات في الأول من سبتمبر/ أيلول 2016 بملاقاة إيران في طهران ثم يواجه في السادس منه المنتخب الأوزبكي في الدوحة قبل أن يواجه في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول كوريا الجنوبية في سول، على أن يستقبل سوريا في 11 من الشهر نفسه، ثم يحل ضيفا على الصين خارج ملعبه في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة