التبرع بالدم لا يعرض للخطر   
السبت 26/7/1433 هـ - الموافق 16/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
الخوف من الإغماء عند التبرع بالدم غير مبرر (الألمانية)
يرغب الكثيرون في التبرع بالدم من أجل إنقاذ حياة الآخرين، ولكنهم ربما يعزفون عن ذلك بدافع الخوف من الإصابة بإغماء جراء التبرع بالدم.

وأوضح رولاند كارل، رئيس معهد طب نقل الدم بمركز التبرع بالدم التابع للصليب الأحمر الألماني بالعاصمة برلين، أن هذا الخوف غير مبرر على الإطلاق، مفسرًا ذلك بقوله "لا يتم أخذه سوى كمية قليلة من دم المتبرع، مما لا يُعرضه للخطر على الإطلاق".

وأضاف كارل أنه يُمكن لجسم الإنسان تحمل عملية التبرع بالدم هذه، عند أخذ مقدار 500 مليلتر فقط.

ومن ناحية أخرى قال كارل إنه ينبغي على المتبرع بالدم عدم التفكير كثيرًا في ما سيحل به بعد أخذ دم من جسده.

أما إذا كان متخوفًا من دخول المبضع في جسده أو من رؤية دمه، فينصح كارل بعدم النظر إلى موضع الوخز عند أخذ العينة.

وعن بعض العوامل الأخرى المؤثرة في حالة المتبرع بالدم، قال كارل "تلعب أيضا الحالة العامة للمتبرع بالدم دورًا حاسمًا في عملية التبرع برمتها", فعلى سبيل المثال يزداد تأثر الجسم بعملية نقل الدم في ظل درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف أو عندما يُقدم الإنسان على هذه العملية دون أن يتناول كميات كثيرة من السوائل.

وأضاف كارل "لذا عادةً ما يوصي الأطباء المتبرع بالدم بتناول كوب أو كوبين من السوائل، سواء من الشاي أو الماء أو العصير، قبل التبرع بمدة تتراوح بين نصف ساعة وساعة كاملة". وقد نهى الطبيب الألماني عن تناول الحليب مطلقًا، موضحًا سبب ذلك بقوله "يؤثر الحليب بالسلب على جودة عينة الدم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة