ثلاثة قتلى في هجوم على مستشفى بكركوك   
الأربعاء 7/11/1426 هـ - الموافق 7/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:12 (مكة المكرمة)، 7:12 (غرينتش)
عراقي يبكي قريبا له قتل في هجوم مسلح بكركوك أمس (الفرنسية)

قتل ثلاثة من رجال الشرطة العراقية على الأقل وجرح ستة آخرون، في هجوم شنه مسلحون على مستشفى بمدينة كركوك شمال العراق لتحرير معتقل في خلية كانت تخطط لاغتيال قاض بالمحكمة التي تحاكم صدام حسين.
 
وقال النقيب سلام عبد القادر المسؤول عن أمن المستشفى العام بكركوك إن مجموعة من عشرين رجلا مسلحا هاجمت المستشفى صباح اليوم، وأضاف أن المسلحين استطاعوا أن يحرروا المعتقل –الذي لم يذكر اسمه- بعد أن فتحوا النار على رجال الشرطة الذين كانوا يحرسون غرفته.
 
وكان المعتقل عضوا في خلية مرتبطة بتنظيم القاعدة اتهمت بالتخطيط لاغتيال القاضي رائد جوحي، أحد قضاة المحكمة الخاصة التي تحاكم صدام حسين في بغداد.
 
وتستأنف اليوم محاكمة الرئيس العراقي المخلوع وسبعة من معاونيه بالاستماع لشاهدين جديدين. ودفع صدام الذي يخضع للمحاكمة بتهمة قتل 148 مواطنا بقرية الدجيل عام 1982 ببراءته أمس متحديا المحكمة أن تثبت أنه ضرب عراقيا بيده.
 
ويمثل صدام حسين مع سبعة من معاونيه الكبار الذين دفعوا جميعا ببراءتهم أمام المحكمة الخاصة، ويمكن أن يحكم عليهم بالإعدام إذا ثبتت إدانتهم.
 
من جهة أخرى أعلن المسؤول الأميركي عن عمليات الاعتقال بالعراق، أن رئيس الوزراء السابق محمد حمزة الزبيدي أحد كبار نواب صدام توفي بمستشفى عسكري أميركي في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
 
ولم يتضح سبب وفاة الزبيدي أو مكان اعتقاله قبل نقله إلى المستشفى للعلاج.
 
العراق عاش أمس يوما داميا فقد فيه أكثر من 37 من أفراد الشرطة في بغداد (الفرنسية)
يُذكر أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي تبنى الهجوم الذي نفذه انتحاريان داخل كلية الشرطة ببغداد أمس، وأسفر عن مصرع 37 من ضباط وطلبة الكلية وإصابة أكثر من 70 بجروح.
 
وكان الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق أن انتحاريتين نفذتا الهجوم، ولكنه عاد وقال إن المهاجمين كانا من الذكور. وكان البيان الأميركي الأولي ذكر أن امرأتين تتمنطقان بحزامين ناسفين دخلتا إلى أحد الصفوف وفجرتا نفسيهما وسط الطلاب.
 
من جانبه أكد وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ أن شرطيتين نفذتا العملية الانتحارية المزدوجة بأكاديمية الشرطة.
 
وتواصل القوات الأميركية عملياتها العسكرية بمحافظة الأنبار غربي العراق.
 
وبالتزامن مع ذلك أعلن مصدر بوزارة الدفاع العراقية بدء عملية عسكرية مشتركة للقوات الخاصة بالشرطة العراقية (المغاوير) تساندها القوات الأميركية، في مناطق التاجي والطارمية والمشاهدة شمال بغداد.
 
قضية الرهائن
وفي موضوع الرهائن دعت كندا إلى الإفراج الفوري عن مواطنيها الاثنين المحتجزين بالعراق, معربة عن استعدادها "لمحاورة" الأشخاص الذين يملكون معلومات تساعد في أن يستعيدا حريتهما.
 
أما الرئيس الأميركي فقد أكد أن بلاده لن تدفع أية فدية مقابل الإفراج عن الرهائن المحتجزين بالعراق، لكنه وعد باستخدام كل الجهود الاستخباراتية لمحاولة العثور عليهم.
 
وقد تصاعدت موجة خطف الغربيين بتبني جماعة الجيش الإسلامي في العراق -في تسجيل مصور تلقته الجزيرة- اختطاف من قالت إنه مستشار أمني أميركي لوزارة الإسكان العراقية اسمه شولتز رونالد ألن.
 
وأمهلت الجماعة واشنطن 48 ساعة لتنفيذ مطلبها بالإطلاق الفوري لكافة المعتقلين في السجون بالعراق وإلا فستقتل الرهينة. وطالبت أيضا بدفع تعويضات لأهالي محافظة الأنبار عن جميع الخسائر التي لحقت بهم جراء العمليات العسكرية للقوات الأميركية والعراقية. ولم يتسن للجزيرة التأكد من صحة التسجيل من مصدر مستقل.
 
كما ناشدت والدة آخر مختطف في العراق وهو النيوزيلندي هارميد سودن خاطفيه إطلاق سراحه هو ورفاقُه، وقالت إن ابنها ذهب لمساعدة العراقيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة