زيمبابوي تحاكم متهمين بالتآمر ضد غينيا الاستوائية   
الخميس 1425/4/22 هـ - الموافق 10/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من المتهمين بالتآمر على رئيس غينيا الاستوائية (الفرنسية)
مثل اليوم الخميس أمام محكمة بزيمبابوي 70 مرتزقا تم اعتقالهم في مطار العاصمة هراري قبل ثلاثة أشهر بتهمة الإعداد لمحاولة انقلابية في غينيا الاستوائية، لكن المحكمة لم تحدد تاريخا لبداية المحاكمة وطلبت من المتهمين أن يمثلوا أمامها من جديد يوم 24 يونيو/حزيران الحالي.

وقد طالب دفاع المتهمين من الادعاء العام تحديد موعد للمحاكمة خلال الجلسة المقبلة لأن المتهمين قضوا في السجن مدة طويلة. وقد عاد المتهمون وسط إجراءات أمنية مشددة إلى زنزاناتهم في ضواحي هراري.

وقال أحد محامي الدفاع إن عجز الدولة عن تحديد تاريخ محاكمة الأشخاص المتهمين بالإعداد للإطاحة برئيس غينيا الاستوائية ثيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو يعني أنها لا تمتلك حججا ضدهم.

وقد رفضت المحكمة العليا في بريتوريا طلبا تقدمت به عائلات المتهمين إلى حكومة الرئيس ثامبو مبيكي من أجل تسليم المتهمين لسلطات جنوب أفريقيا.

في مقابل ذلك يحتمل أن يسلم المتهمون إلى سلطات غينيا الاستوائية حيث يمكن أن تصدر في حقهم أحكام بالإعدام إلى جانب 15 مرتزقا آخر تم إلقاء القبض عليهم في العاصمة مالابو تزامنا مع الاعتقالات التي تمت في هراري.

وكان مسؤول زيمبابوي قال الشهر الماضي إن رئيس البلاد روبرت موغابي وافق على تسليم المتهمين السبعين لغينيا الاستوائية، لكن لم يصدر أي تصريح رسمي في الموضوع.

وقد تعرضت حكومة بريتوريا لضغوطات من طرف عائلات المعتقلين وهيئات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان لمساعدة المتهمين الذين نفوا الاتهامات الموجهة إليهم قائلين إنهم كانوا في الطريق إلى الكونغو الديمقراطية لحراسة مناجم.

وكان هؤلاء الأشخاص -وأغلبهم من أنغولا وناميبيا وجنوب أفريقيا- يحملون جوازات سفر جنوب أفريقية عندما ألقي عليهم القبض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة