طالبان تسمح للصليب الأحمر بمقابلة الأجانب المحتجزين بكابل   
الخميس 1422/6/4 هـ - الموافق 23/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدبلوماسيان الألماني (يمين) والأميركي يتحدثان للصحفيين عقب منعهما من مقابلة المحتجزين أمس الأول
أعلنت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أنها ستسمح للجنة الدولية للصليب الأحمر بمقابلة الأجانب الثمانية المحتجزين بتهمة التنصير. في هذه الأثناء طلب اثنان من أقارب المحتجزتين الأميركيتين مقابلتهما. وكانت طالبان قد رفضت قيام ثلاثة دبلوماسيين ألماني وأميركي وأسترالي بمقابلة المتهمين.

وأفاد وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل اليوم بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر يمكنها مقابلة المتهمين في أي وقت.

وقال متوكل قبل يومين إن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر محايدة (في الحرب الأهلية في أفغانستان) وبما أنها زارت عدة مرات سجناء لدى الفريقين فإننا نعتزم السماح لها بزيارة المتهمين الثمانية".

في الوقت نفسه قال المتحدث باسم السفارة الأميركية في باكستان إن والدة إحدى الرهينتين الأميركتين ووالد الأخرى قدما طلبا إلى سفارة طالبان بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد للحصول على تأشيرة لمقابلة ابنتيهما.

يأتي ذلك رغم تأكيد المتحدث باسم حركة طالبان عبد الحي مطمئن أمس موقف الحركة الرافض لأي مقابلة مع المحتجزين الثمانية حتى ينتهي المحققون في القضية من عملهم.

بعض المطبوعات التي صادرتها طالبان
وتعتبرها دليل اتهام للأجانب الثمانية (أرشيف)
وكان ثلاثة دبلوماسيين أميركي وألماني وأسترالي قد غادروا أفغانستان أمس الأول بعد محاولات يائسة دامت أسبوعا لمقابلة المحتجزين. وقد رفضت طالبان تجديد تأشيرات قناصل الولايات المتحدة وأستراليا وألمانيا وأخبرتهم أنهم ممنوعون من مقابلة المحتجزين لحين انتهاء فترة التحقيق.

وكانت الأمم المتحدة قد وصفت موقف طالبان بعدم السماح لموظفي الإغاثة الأجانب بمقابلة ممثلي حكوماتهم ومحاميهم بأنه تجاوز للأعراف الدولية.

يشار إلى أن الحركة احتجزت الأجانب الثمانية (أميركيان وأستراليان وأربعة ألمان) و16 أفغانيا آخرين يعملون في منظمة شلتر ناو العالمية للإغاثة بتهمة ممارسة التنصير بين الأفغان. وتقول الحركة إنها عثرت على مطبوعات وشرائط فيديو وأقراص مضغوطة تدعو للدين المسيحي باللغة المحلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة