أطباء طالبوا بإقالة رئيسهم الإسرائيلي   
الاثنين 1430/6/28 هـ - الموافق 22/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:53 (مكة المكرمة)، 10:53 (غرينتش)

العديد من الأطباء الإسرائيليين متهمون بالتعاون مع الأجهزة العسكرية ببلادهم ضد الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف) 

بعث أكثر من 700 طبيب يمثلون 43 دولة برسالة احتجاج إلى الجمعية الطبية العالمية يتهمون فيها رئيسها الإسرائيلي الجنسية بغض الطرف عن تورط الكوادر الطبية من بني جلدته في حوادث تعذيب, ويطالبون بإقصائه من منصبه.

وكان يورام بلاتشار –الذي يرأس الجمعية الطبية الإسرائيلية منذ العام 1995- قد تولى إدارة الجمعية العالمية, التي تعد بمثابة الجهاز الذي يحكم ممارسات المهنة الأخلاقية, في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويزعم الموقعون على الرسالة, ومنهم أطباء وأساتذة جامعيون كبار من بريطانيا والولايات المتحدة وأوروبا, أن رئيسهم عجز عن الرد على تهم موجهة لبعض الأطباء الإسرائيليين لتغاضيهم عن أو تعاونهم مع نظام حاكم يستخدم التعذيب وسيلة ضد السجناء الفلسطينيين.

وجاء في الرسالة أن منظمة العفو الدولية خلصت منذ العام 1996 إلى أن الأطباء في إسرائيل العاملين في أجهزة المخابرات "شكلوا جزءا من نظام يتعرض فيه المعتقلون إلى التعذيب وسوء المعاملة والإذلال بأساليب تضع الممارسة الطبية داخل السجون في تعارض مع أخلاقيات المهنة".

وورد في الرسالة أن رئاسة بلاتشار "تجعل من المبادئ التي قامت عليها الجمعية الطبية العالمية في 1947 كرد فعل على تصرفات الأطباء الألمان واليابانيين المسيئة (إبان الحرب العالمية الثانية) موضع سخرية".

وفي رسالة إلكترونية بعثها إلى صحيفة ذي غارديان البريطانية ووعد فيها بالرد على الأطباء, وصف بلاتشار تلك التهم بأنها "مزاعم من وحي الخيال ولا أساس لها البتة". وزعم أن معظم من وقّع على الرسالة لم يكلفوا عناء التثبت من صحة ما تضمنته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة