المتمردون التشاديون يدخلون نجامينا وفرنسا تدين الهجوم   
الاثنين 1429/2/4 هـ - الموافق 11/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)
قوات المتمردين خاضت معارك مع القوات الحكومية قرب قصر الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)

دانت الخارجية الفرنسية في بيان لها هجوم المتمردين على العاصمة التشادية وقالت إنها محاولة للاستيلاء على السلطة من قبل مجموعات مسلحة أتت من الخارج.
 
جاء ذلك بعد دخول المتمردين إلى نجامينا واشتباكهم مع القوات الحكومية قرب القصر الجمهوري ومقر قيادة الجيش.
 
ونقلت وكالات أنباء عن مصادر عسكرية أن الرئيس إدريس ديبي موجود في قصر الرئاسة, وأنه أجرى اتصالا مطولا مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشأن تطورات الموقف في نجامينا.

وقد خاض الطرفان معارك في العاصمة حول القصر الرئاسي ومبنى القيادة العامة، وقدر مصدر في الجيش الفرنسي بتشاد بنحو ألفين عدد المتمردين الذين دخلوا العاصمة.

وأفاد مراسل الجزيرة فضل عبد الرزاق أن المتمردين دخلوا نجامينا من الناحية الشرقية بعد ساعات قليلة من وقوع معارك بينهم وبين الجيش الحكومي في تلك المناطق.

إجلاء رعايا
في غضون ذلك طلبت السفارة الفرنسية من رعاياها التجمع في ثلاثة مواقع محددة في العاصمة استعدادا لإجلائهم.

كما طلبت السفارة الأميركية من الأميركيين الراغبين في مغادرة البلاد التوجه للسفارة على الفور. 
 
ومن المتوقع إجلاء رعايا أجانب تجمعوا في عدد من المواقع تحت حراسة الجيش الفرنسي مساء السبت بالطائرة إلى فرنسا على ما أفاد بعضهم.
 
وقد دان الزعماء الأفارقة في بيان أصدروه في ختام قمة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا بشدّة هجوم المتمردين على حكومة الرئيس إدريس ديبي.
 
إدريس ديبي أجرى اتصالا مطولا مع نيكولا ساركوزي (الفرنسية-أرشيف)
كما طالبوا بوقف الهجوم ووقف إراقة الدماء بشكل فوري وكلفوا الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو السعي لإيجاد حل تفاوضي للأزمة الحالية.
 
وقد أبلغت تشاد أمس الجمعة مجلس الأمن الدولي نيتها استخدام "حق الدفاع عن النفس" في مواجهة ما وصفته بـ"العدوان المنظم" من قبل الخرطوم, بما في ذلك ملاحقة "المعتدين" داخل الأراضي السودانية.

يُذكر أن معارك ضارية جرت بين الجيش وحركات التمرد الرئيسية شرقي تشاد بين 26 نوفمبر/تشرين الثاني والرابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي مما أدى إلى تعطل اتفاق السلام الموقع بين الجانبين في سرت بليبيا يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي 13 أبريل/نيسان 2006 تمكنت مجموعة من المتمردين من الوصول إلى أبواب نجامينا، إلا أن الجيش صدّها فلاذت بالفرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة