مسرحيات ترفيهية لأطفال العراق لا تمجد البعث   
السبت 1424/10/5 هـ - الموافق 29/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ما تبقى من مسرح الرشيد ببغداد
تمكن أطفال العراق للمرة الأولى منذ سقوط النظام العراقي السابق من مشاهدة مسرحيات في عيد الفطر تحررت من ظل الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي هيمن لعقود على النشاطات الفكرية والثقافية في العراق.

وقد كانت جميع النشاطات الثقافية والفنية التي كانت تقام في المناسبات, ومنها على سبيل المثال عيد ميلاد صدام حسين أو عيد تسلمه السلطة أو تأسيس حزب البعث الحاكم, تستخدم لتقديم الولاء للسلطة الحاكمة وخصوصا لتمجيد إنجازات صدام.

وتقول محامية عراقية إنها اصطحبت للمرة الأولى أولادها إلى المسرح الذي يعرض في إطار مهرجان عيد الفطر مسرحيات جيدة للأطفال، مؤكدة أن كل ما يحتاجونه هو الترفيه في هذه الظروف الصعبة.

وقال فتحي زين العابدين مدير الفرقة القومية للتمثيل التابعة لإدارة السينما والمسرح الملحقة بوزارة الثقافة "أصبح بمقدورنا أن نعمل على أي مشروع نريده دون أن ننتظر الموافقة أو التصريح من الجهات الأمنية والرقابية".

وقد اكتظت صالة المسرح الوطني بنحو 300 طفل مع أهاليهم، رغم استمرار أعمال ترميم وتأهيل المبنى من الأضرار التي أصابته خلال حرب التحالف الأميركي-البريطاني التي أطاحت بنظام صدام حسين وعمليات السلب والنهب التي تلته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة