مقتل تسعة قبيل جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة بالكونغو   
السبت 1427/10/6 هـ - الموافق 28/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)

جان بيير بيمبا طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته في حفظ الأمن (الفرنسية)

قتل تسعة أشخاص على الأقل في أحداث عنف بمدينة شمالي الكونغو والعاصمة كينشاسا فيما تستعد البلاد لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الأحد المقبل.

فقد قتل خمسة بينهم ثلاثة من رجال الشرطة باشتباكات بين أنصار الرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا ومنافسه ونائبه جان بيير بيمبا في بلدة غبادوليت شمالي البلاد مسقط رأس الرئس الراحل موبوتو سيسي سيكو.

وقالت الشرطة إن الاشتباكات اندلعت أمس عندما حاصر مقاتلون موالون للمرشح بيمبا مقر محطة إذاعية كان بداخله فرانسوا جوزيف موبوتو نجل سيسي سيكو والذي بدأ حملة لتأييد الرئيس كابيلا.

وقد تدخلت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وأنقذت جوزيف موبوتو من الحصار ورافقته حتى مطار البلدة لمغادرتها. ولم يعرف بعد لماذا كان نجل الرئيس الراحل موجودا داخل مقر إذاعة الحرية رغم أنها تابعة لنائب الرئيس.

وفي حادث عنف انتخابي آخر قتل أحد أنصار بيمبا طعنا بسكين في بلدة لودجا وسط البلاد ما أدى لموجة شغب تم خلالها إحراق منازل ومحطتين للإذاعة.

وقد دعا المرشح الرئاسي بيمبا المجموعة الدولية المتمثلة في بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لتحمل المسؤولية والقيام بدورهما في ضمان الأمن بالكونغو.

تعد هذه أول انتخابات رئاسية في الكونغو منذ أربعين عاما وتجرى في إطار خطة لإرساء السلام والاستقرار برعاية الأمم المتحدة تكلفت حتى الآن 500 مليون دولار. وتهدف الخطة لإنهاء سنوات من الحرب والفوضى أسفرت عن سقوط أربعة ملايين قتيل.

تمرد السجن المركزي يزيد تدهور الوضع الأمني (رويترز)
تمرد السجن
أما في العاصمة كينشاسا فقد قتل ثلاثة سجناء عندما قمعت الشرطة تمردا بالسجن المركزي. وأفادت الأنباء بأن السجناء كانوا يحتجون على إلغاء الزيارات العائلية التي كانوا يحصلون من خلالها على كميات كبيرة من الطعام.

وكانت سلطات السجن أوقفت الزيارات إثر تقارير عن محاولة تمرد لسجناء محكومين في الإعدام بقضايا اغتيالات سياسية.

وأكد قائد استخبارات الشرطة عودة الهدوء للسجن وأنه أصدر أوامره بتقديم الطعام إلى السجناء وتحديد المسؤوليات لمعاقبة مثيري الشغب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة