الإكوادور تتهم ساسة متطرفين بتحريض الهنود   
الأحد 1421/11/11 هـ - الموافق 4/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

من مظاهرات الهنود في الإكوادور (أرشيف)

اتهمت الحكومة الإكوادورية من وصفتهم بساسة متطرفين بتحريض المواطنين المنحدرين من أصل هندي لإسقاط الحكومة والسيطرة على البلاد، وتأتي هذه الاتهامات بعد يوم واحد من إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمواجهة الاحتجاجات المتصاعدة فيها.

وقال وزير الداخلية الإكوادوري خوان مانريك إن "ساسة متطرفين" هم الذين يحركون الاحتجاجات الضخمة لسكان البلاد الأصليين في محاولة لإسقاط الحكومة. وكانت المظاهرات تفجرت احتجاجا على زيادة أسعار عدد من السلع الأساسية.

وأضاف مانريك في خطاب تلفزيوني أن تلك الجماعة السياسية التي لم يحددها بالاسم تسعى إلى "تعكير صفو النظام في الجمهورية وتغيير النظام القضائي والسيطرة على سلطة الدولة بشكل غير شرعي" على حد تعبيره.

ويأتي خطاب الوزير بعد يوم واحد فقط من إعلان الحكومة حالة الطوارئ العامة والتي تخول القوات المسلحة سلطة إجلاء آلاف المحتجين الذين تدفقوا على العاصمة كيتو وسدوا الطرق الرئيسية في كل أنحاء البلاد، حسبما قال وزير الدفاع هوغو أوندا.

وكانت قوات الأمن اشتبكت مع متظاهرين من السكان الأصليين الذين يعترضون على زيادة أقرتها الحكومة في أسعار وسائل النقل العام والبنزين بناء على مقترحات صندوق النقد الدولي لمعالجة الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد.

وقبل عام تقريبا استولى زعماء الهنود الذين ينظمون الاحتجاجات الحالية على مبنى الكونغرس مما أدى إلى سقوط الرئيس السابق جميل معوض، لكن محللين يعتقدون أن احتجاجات هذا العام لن تؤدي إلى سقوط الرئيس جوستافو نوبوا الذي يحظى بتأييد رجال الأعمال وبدعم القوات المسلحة.

لكن الرئيس نوبوا يكافح لاستعادة الهدوء في المجتمع الذي بدل أربعة رؤساء في الأعوام الأربعة الماضية، مما تسبب في حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.

وتتيح قوانين الطوارئ تفتيش المنازل دون إذن ومنع المواطنين من التنقل في أرجاء البلاد، والحد من التجمعات العامة، لكن أنطونيو فارغاس رئيس الاتحاد الوطني للهنود قال إن المتظاهرين لا يعتزمون التراجع قبل تحقيق أهدافهم.

واتهم مانريك في خطابه فارغاس بإفشال محادثات بين الحكومة وممثلي الهنود جرت يوم الجمعة الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة