الولايات المتحدة تعتبر الهجوم على سفارتها باليونان "معزولا"   
السبت 23/12/1427 هـ - الموافق 13/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:15 (مكة المكرمة)، 2:15 (غرينتش)

حكومتا اليونان والولايات المتحدة مازالتا تحققان في الحادث (الفرنسية)
قلل مسؤولون أميركيون من شأن الهجوم الصاروخي الذي استهدف سفارة بلادهم في اليونان ووصفوه بأنه "حادث معزول".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سناو، "كل ما نعرفه أن هناك حديثا عن شيء وُصف بأنه صاروخ ضرب البناية على مستوى النافذة".

وأضاف أن الصاروخ أصاب مراحيض في السفارة، مؤكدا أن الحكومتين اليونانية والأميركية تحققان في الحادث.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية بدورها أن الهجوم ليس له على الأرجح صلة بمجموعات "إرهابية" دولية.

وقال المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك للصحفيين إنه "لا يملك معلومات" تشير إلى صلة محتملة بين هذا الهجوم ومجموعات "إرهابية" دولية.

وأوضح ماكورماك "إننا نعلم جميعا من خلال التاريخ أن هناك العديد من المجموعات المتطرفة في اليونان وأنها تقوم أحيانا بأعمال عنف".

وأضاف "ليس بوسعي قول المسؤول عن هذا الهجوم"، لكن "التعاون بيننا والسلطات اليونانية جيد لتحديد الجهة المسؤولة".

وكان وزير الأمن العام اليوناني، فيرون بوليدوراس، صرح بأن متحدثا مجهولا باسم مجموعة "الكفاح الثوري" اليونانية أعلن مسؤولية المجموعة اليسارية عن الاعتداء.

ومن جهته أعلن السفير الأميركي بأثينا تشارلز ريس في بيان أن الهجوم الذي تعرضت له السفارة لن يؤثر على "العلاقات الوثيقة" بين البلدين.

وأعرب عن "رضاه عن الدعم السياسي الذي قدمته الحكومة اليونانية والأحزاب السياسية الرئيسية".

ويعتبر هذا أسوأ هجوم يستهدف السفارة الأميركية باليونان خلال الأعوام العشرة الماضية.

وفي فبراير/شباط عام 1996 أطلق مجهولون على السفارة صاروخا ألحق أضرارا طفيفة بالسيارات الدبلوماسية والمباني المحيطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة