شارون يتخلى عن الانسحاب من غزة   
السبت 1425/1/15 هـ - الموافق 6/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شارون تخلى عن خططه لنقل المستوطنين من غزة إلى الضفة لاعتبارات تتعلق بالانتخابات الأميركية

هآرتس


ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلا عن مصادر سياسية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تخلى عن خططه لنقل المستوطنين من غزة إلى الضفة الغربية, وهي الفكرة التي أثارت استياء الفلسطينيين عند طرحها.

وأوضحت الصحيفة أن شارون قرر الخضوع إلى ضغوط البيت الأبيض والانتظار إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل قبل تنفيذ خطته بنقل المستوطنات اليهودية من غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن شارون يدرك مخاوف البيت الأبيض من أن أي خطوة أحادية من جانبه بالانسحاب من غزة يمكن أن تسبب مشاكل سياسية لحملة الرئيس بوش الانتخابية إذا تدهورت الأوضاع في المناطق الفلسطينية وسادت الفوضى فيها.

عرض إسرائيلي
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم سيعرض على الجانب المصري صفقة لمبادلة المواطن الإسرائيلي عزام عزام المعتقل في مصر بتهمة التجسس لصالح إسرائيل بالمعتقلين المصريين المحتجزين في عدة دول أجنبية.

هذا العرض سيطرحه شالوم على المسؤولين المصريين أثناء زيارته إلى القاهرة الأسبوع المقبل, وسيقوم شالوم بزيارة الأهرام قبل عودته إلى إسرائيل.

احتجاج باحثين
تحت عنوان "جان بيير رافاران يدعو الباحثين إلى الانتظار" نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا تحليليا عن قضية احتجاج الباحثين ورؤساء المختبرات العلمية الفرنسية وتهديدهم بالاستقالة الجماعية في التاسع من الشهر الجاري إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم.


رافاران يدعو الباحثين المحتجين إلى الانتظار للعام 2010 حيث تعتزم الحكومة رفع ميزانية البحث العلمي

لوموند


وتعرض الصحيفة تفاصيل القضية وتطوراتها، حيث توسط الأسبوع المنصرم بعض الشخصيات العلمية المرموقة بين الحكومة والباحثين. وعلى الرغم من عدم استجابة الحكومة لمطالب الباحثين المستعجلة خاصة لائحة المطالب المتعلقة برفع عدد المناصب وتوفير مزيد من الإمكانيات، فإن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران دعا المحتجين إلى الانتظار إلى العام 2010 حيث تعتزم الحكومة رفع ميزانية البحث العلمي من 2% من الدخل القومي إلى 3%، كما تعتزم الحكومة إضافة حوالي ثلاثة مليارات يورو لتحسين شروط البحث العلمي خلال العام 2005.

ولتطمين الهيئات المنظمة للحركة الاحتجاجية للباحثين، وعدت الحكومة بإنشاء مجلس وطني لمستقبل البحث يوكل له وضع قانون تنظيمي للتوجيه والتخطيط العلمي ويشكل من كبار الباحثين والدكاترة ورؤساء الجامعات ورؤساء المؤسسات الصناعية.

لكن الباحثين المدعومين بثلاث عشرة نقابة للباحثين ونقابات طلابية لم تسحب تهديداتها بإعلان إضراب يوم التاسع من مارس/آذار الحالي، ربما يعلنون فيه استقالتهم الجماعية. وكان الباحثون قد جمعوا 60 ألف توقيع للباحثين وهو ما يعني أكثر من نصف مجموع الباحثين العاملين في المختبرات العمومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة