القضاء الألماني يحمل ليبيا مسؤولية حادث برلين   
الثلاثاء 1422/8/27 هـ - الموافق 13/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اعتبرت محكمة برلين اليوم الثلاثاء عند إعلان حكمها في قضية مرقص لابيل أن المخابرات الليبية مسؤولة عن تدبير الهجوم على رواد المرقص الأميركيين عام 1986. وأصدرت المحكمة أحكاما بالسجن لمدد طويلة على أربعة من المتهمين في ختام محاكمة استغرقت أربعة أعوام بينهم دبلوماسي ليبي فيما برأت متهما خامسا.

وقال رئيس المحكمة بيتر مارهوفر ان "المحكمة توصلت الى قناعة بان ليبيا تتحمل مسؤولية كبيرة بالمشاركة في تدبير الحادث" مشيرا إلى أن عناصر في الاستخبارات الليبية اضطلعت بمسؤولية كبيرة في التخطيط له. وأضاف أن المشاركة تمت من خلال ممثلية ليبيا في ألمانيا الذي كان يعمل فيه اثنان من المتهمين وهما الفلسطيني ياسر شريدي والليبي مصباح عتر.

وقضت المحكمة أربعة من المتهمين بالسجن بين 12 و14 عاما. بعد أن أدانتهم بتهمة القتل والشروع في القتل.

وقد قال ممثلو الادعاء في ختام المحاكمة التي استمرت أربع سنوات إن المخابرات الليبية أمرت بتنفيذ الهجوم انتقاما لإغراق الولايات المتحدة زورقين ليبيين في خليج سرت في مارس/ آذار عام 1986.

والمدانون هم الفلسطيني ياسر شريدي الذي كان يعمل في السفارة الليبية في برلين الشرقية والدبلوماسي الليبي مصباح عتر. كما أدين الفلسطيني علي شنع وزوجته الألمانية فيرينا.

وحكم بالسجن 14 سنة على فيرينا التي أدخلت العبوة إلى المرقص بتهمة القتل، وكذلك على الفلسطيني ياسر شريدي الذي اعتبر "منظم الاعتداء". أما عتر الذي قام بتأمين العبوة والفلسطيني شنع الذي يحمل الجنسية الألمانية فحكم عليهما بالسجن 12 عاما بتهمة التواطؤ في القتل. وفي المقابل برأت المحكمة بسبب عدم وجود أدلة أندريا هاوسلر التي كانت ترافق شقيقتها فيرينا إلى المرقص والتي كانت ملاحقة بتهمة التواطؤ في القتل.

وقد قتل في الحادث الذي وقع بملهى (لا بيل) في 5 أبريل/ نيسان 1986 جنديان أميركيان وامرأة تركية وأصيب أكثر من 230 إذ انفجرت قنبلة تزن كيلوغرامين. ودفع الهجوم الرئيس الأميركي رونالد ريغان -حينذاك- إلى شن هجوم انتقامي على ليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة