ثلاثة قتلى في أعمال عنف غربي الجزائر   
السبت 1427/5/21 هـ - الموافق 17/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:03 (مكة المكرمة)، 13:03 (غرينتش)
لقي عسكري وأحد رجال الجمارك الجزائريين ومدني مصرعهم بأعمال عنف نسبت إلى مسلحين إسلاميين مسلحين غربي البلاد.
 
ونقلت صحف جزائرية اليوم عن مصادر أمنية قولها إن عنصرا من رجال الجمارك ومدنيا قتلا وقطع رأساهما على يد مجموعة مسلحة بمنطقة تيبازة غرب العاصمة.
 
كما قضى نقيب بالجيش في انفجار قنبلة، أثناء عملية تمشيط كانت تقوم بها وحدته بقرية قرب سيدي بلعباس الواقعة على بعد 440 كلم غرب الجزائر.
 
تجدر الإشارة إلى أن أعمال العنف المتقطعة مستمرة بالجزائر رغم التحسن الملموس بالوضع الأمني منذ  العام 2003. ولم ينجح ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي دخل حيز التنفيذ في فبراير/شباط الماضي في وضع حد لتلك الأعمال.
 
وتنسب تلك الهجمات إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تعارض هذا الميثاق. ولقي عشرة أشخاص مصرعهم، بينهم أربعة من عناصر الأمن، بعمليات منذ بداية يونيو/حزيران الجاري.
 
كما قتل ما لا يقل عن 54 شخصا، بينهم 45 مسلحا، في شهر مايو/ أيار الماضي وفق تعداد وضع بالاستناد إلى حصيلة رسمية وصحفية.
 
يُذكر أن أعمال العنف في الجزائر أسفرت عن مقتل ما بين 150 و200 ألف شخص منذ اندلاعها العام 1992، بعد استيلاء الجيش على السلطة وإلغاء انتخابات عامة كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك الفوز بها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة