وثائق تكشف مشاركة أميركا وحلفائها بالحرب على غزة   
الأربعاء 11/10/1435 هـ - الموافق 6/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:08 (مكة المكرمة)، 15:08 (غرينتش)

نشر موقع "إنترسبت" الأميركي وثائق مسربة تكشف أن الولايات المتحدة متورطة في العدوان الإسرائيلي على غزة. وتوضح الوثائق مدى التعاون بين الأجهزة الأمنية في كل من أميركا وإسرائيل.

وأشار الموقع إلى أن للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين دورا ضليعا في دعم إسرائيل في المجالات المالية والعسكرية والأمنية، لشن الأخيرة هجماتها على غزة ودول أخرى في المنطقة.

وأضاف أن الولايات المتحدة دعمت إسرائيل بالأسلحة وتقنيات المراقبة التي لعبت دورا كبيرا في العدوان على غزة، وأن وثائق سربها رجل الأمن الأميركي السابق المنشق إدوارد سنودن كشفت أن واشنطن وحلفاءها دعموا إسرائيل كي تشن هجماتها على غزة.

وأوضح الموقع أن وثيقة مسربة تشير إلى أن إسرائيل ضغطت عامي 2003 و2004 على وكالة الأمن القومي الأميركي للموافقة على إنشاء جهاز لتقاسم المعلومات المخابراتية مع إسرائيل بشكل كبير ويدعى "المصارع"، وأن الإسرائيليين طلبوا مئات الملايين لإكمال المشروع.

أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية تعتمد على الأنظمة العربية -كالأردن والسلطة الفلسطينية- في تقديم خدمات التجسس الضرورية المتعلقة بأهداف فلسطينية

كما نشر الموقع وثيقة بتاريخ 13 أبريل/نيسان 2013 تؤكد أن وكالة الأمن القومي الأميركي تتعهد بتبادل المعلومات السرية واعتراض واستهداف وتحليل وإعداد التقارير الأمنية.

الأردن ورام الله
وذكر الموقع أن هناك علاقة بين أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية تشمل إرسال دفعات سرية كبيرة من المال لعملاء إسرائيليين، وأن أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية تعتمد على الأنظمة العربية التي تتلقى دعما أميركيا -بما في ذلك الأردن والسلطة الفلسطينية- في تقديم خدمات التجسس الضرورية المتعلقة بأهداف فلسطينية.

وأشار إلى أن الوثائق المسربة تؤكد ضلوع الإدارة الأميركية وحلفائها بشكل مباشر في كل الصراعات العسكرية التي تثيرها إسرائيل مع دول الجوار.

ونشر الموقع الأميركي الوثائق المسربة في فترة وجيزة بعد توجيه وزارة الخارجية الأميركية انتقادا لإسرائيل إثر قصف الأخيرة مدرسة الأونروا التابعة للأمم المتحدة، والذي أسفر عن شهداء جدد الأحد الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة