أنباء عن مصرع 160 راكبا في حادث جوي بالكونغو   
الجمعة 1424/3/8 هـ - الموافق 9/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة أرشيفية لطائرة روسية من نفس النوع الذي تعرض لحادث في الكونغو أمس (رويترز)
اعتبر 160 راكبا في عداد الأموات بعدما سقطوا من الجو من طائرة فتح أحد أبوابها فجأة عن طريق الخطأ أثناء قيامها برحلة داخلية أمس من عاصمة الكونغو الديمقراطية كينشاسا إلى مدينة لوبومباشي جنوب شرق البلاد. وكان على متن الطائرة -وهي روسية الصنع من نوع إليوشن- 200 راكب نجا حوالي 40 منهم فقط.

وذكر مصدر عسكري في مطار كينشاسا أن الحادث وقع في منتصف الرحلة أثناء تحليق الطائرة على ارتفاع سبعة آلاف قدم (حوالي 2200 متر) فوق إقليم كاساي.

وأوضح أن الأبواب فتحت فجأة إثر حدوث خلل في جهاز التحكم بالضغط. وأضاف أن الفارق في الضغط الجوي أدى إلى إخراج معظم من كان بالطائرة إلى الخارج ويفترض أنهم قد لقوا حتفهم.

وعادت الطائرة -التي يتولى قيادتها طاقم روسي وكان بين ركابها عناصر من شرطة التدخل السريع وأفراد عائلاتهم- أدراجها وحطت في كينشاسا مساء أمس.

ولم يكشف عن الحادث إلا صباح اليوم الجمعة بعدما تم إبلاغ عائلات المفقودين التي تقيم في مخيم قريب من المطار. وفتحت السلطات المحلية تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.

وغالبا ما تشهد الكونغو حوادث طيران كان أكثرها مأساوية في يناير/ كانون الثاني 1996 عندما اضطر طاقم روسي لطائرة شحن من طراز أنتونوف إلى وقف عملية إقلاع من مطار كينشاسا بسبب زيادة حمولة الطائرة. واقتحمت الطائرة التي كانت تنطلق بسرعة فائقة سوقا مزدحما أقيم بشكل غير قانوني قبالة المدرج. وقالت الأرقام الرسمية إن 365 شخصا قتلوا في الحادث، لكن مصادر غير رسمية قالت إن عدد القتلى بلغ أكثر من 800 شخص قتل بعضهم بعدما قطعت مراوح الطائرة أجسامهم أو تهشمت عظامهم تحتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة