الاتحاد الأفريقي يرفض تأجيل كأس الأمم 2015   
الاثنين 1436/1/10 هـ - الموافق 3/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)

رفض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اليوم الاثنين طلب المغرب تأجيل نهائيات كأس أمم أفريقيا التي من المقرر أن يستضيفها مطلع العام المقبل 2015 بسبب وباء إيبولا، مانحا المملكة خمسة أيام لإعلان جوابها النهائي.

وقال المدير الإعلامي في الاتحاد الأفريقي جونيور بينيام "الاتحاد الأفريقي يؤكد تواريخ المسابقة. سيعقد اجتماع جديد في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في القاهرة (مقر الاتحاد الأفريقي) لاتخاذ القرارات اللازمة".

وتطرق بينيام عقب محادثات بين الاتحاد الأفريقي والمسؤولين المغاربة، الى إكراهات الاتحاد القاري، وقال "أي تعديل (في التواريخ) سيكون على حساب روزنامة الاتحاد الأفريقي الملزم بمتابعة الروزنامة الدولية للاتحاد الدولي".

من جهة أخرى أوضح بينيام أن "التدابير الصحية التي وضعها المغرب للوقاية من انتشار إيبولا هي قادرة بما فيه الكفاية للتعامل مع التدفق المحدود للجماهير أثناء استضافة النهائيات".

من جهته، أكد المتحدث باسم الاتحاد المغربي محمد مقروف أنه حتى ذلك الحين، يملك المغرب مهلة خمسة أيام حتى السبت المقبل لإعلان قراره النهائي، مشيرا إلى ثلاثة احتمالات، هي إقامة النهائيات في المغرب في يناير/كانون الثاني المقبل، أو في بلد آخر، أو إلغاؤها.

وكان المغرب الذي من المقرر أن يستضيف البطولة من 17 يناير/كانون الثاني إلى 8 فبراير/شباط المقبل، وذلك للمرة الثانية في تاريخه بعد العام 1988، طالب الاتحاد الأفريقي بتأجيل البطولة بسبب وباء إيبولا الذي حصد نحو 5000 ضحية حتى الآن.

ودرس الاتحاد الأفريقي طلب المغرب، الذي اقترح التأجيل إلى يونيو/حزيران المقبل أو مطلع العام 2016، أمس الأحد في الجزائر غداة إياب الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا بين وفاق سطيف الجزائري وفيتا كلوب الكونغولي الديمقراطي، ثم التقى اليوم مع المسؤولين المغاربة وقرر إبقاء البطولة في موعدها.

وخاطب الاتحاد الأفريقي ثمانية اتحادات وطنية طلبت استضافة نسخة 2017 بعد سحبها من ليبيا لأسباب أمنية لمعرفة موقفها من استضافة نسخة 2015 في حال إصرار المغرب على تأجيلها بسبب تخوفه من فيروس إيبولا القاتل.

والدول هي مصر والسودان والجزائر وجنوب أفريقيا والغابون وغانا وكينيا وزيمبابوي، وأعلنت الدول الأربع الأولى رفضها الاستضافة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة