مقتل ثمانية من الشرطة الأفغانية في كمين لطالبان   
الأحد 18/4/1428 هـ - الموافق 6/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)

مقاتلو طالبان ينشطون في المناطق الشرقية والجنوبية (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة الأفغانية في إقليم فاراه الغربي إن ثمانية من أفرادها قتلوا في كمين نصبه لهم مقاتلو حركة طالبان.

وأوضح نائب قائد الشرطة في إقليم فاراه الغربي سيد آغا ثاقب إن 17 من مسلحي طالبان سقطوا بين قتيل وجريح في الاشتباك.

وكانت عدة تفجيرات منفصلة قد وقعت في ولايتي بكتيا وهلمند في وقت سابق اليوم ما أسفر عن مقتل شرطيين وفقا للشرطة و15 جنديا وفقا لطالبان.

من جهتها اعتقلت القوات الأميركية 10 أشخاص من زابل المجاورة لهلمند للاشتباه بأنهم من طالبان.

الرهينة الفرنسي
على صعيد ذي صلة قالت طالبان إنها مددت مهلة كانت قد حددتها للتوصل إلى اتفاق من اجل إطلاق رهينة فرنسي إلى ما بعد الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية التي تجرى غدا الأحد.

وقال المتحدث باسم طالبان قاري محمد يوسف عبر الهاتف لوكالة رويترز إن مجلس قيادة الحركة مدد المهلة التي كانت ستنتهي اليوم السبت كـ"تعبير عن الرأفة".

طالبان تطالب بانسحاب القوات الفرنسية للإفراج عن الرهينة (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أنه لن يفرج عن عامل الإغاثة الفرنسي إريك دامفريفيل وثلاثة من زملائه الأفغان إلا إذا نفذ واحد على الأقل من مطالب طالبان.

من جهتها أحجمت السلطات الفرنسية عن التعليق على تمديد طالبان المهلة، وقال مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية إن وزارته أخذت علما بتصريح المتحدث باسم طالبان و"لن ندلي بأي تعليق".

ودامفريفيل واحد من رهينتين فرنسيتين خطفتهما طالبان الشهر الماضي إضافة لثلاثة أفغان يعملون جميعا لحساب منظمة أرض الطفولة المعنية، قبل أن تفرج الحركة عن الرهينة الفرنسية سيلين كوردولييه في 28 أبريل/ نيسان الماضي لإبداء حسن النوايا كما قالت.

ويطالب المسلحون بانسحاب القوات الفرنسية البالغ قوامها نحو 1100 جندي من أفغانستان والإفراج عن المزيد من معتقلي طالبان من السجون الأفغانية قبل إطلاق بقية المخطوفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة