افتتاح مؤسسة ليند للتفاعل الثقافي الأورومتوسطي في مصر   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:57 (مكة المكرمة)، 11:57 (غرينتش)
مكتبة الإسكندرية
شهدت مكتبة الإسكندرية حفل افتتاح مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات الاورومتوسطية, وقد دعا مسؤولون أوروبيون ومصريون في الافتتاح إلى تنشيط التفاعل بين الثقافات في المنطقة وخصوصا عبر دعم برامج التعليم ومؤسسات المجتمع المدني.
 
وقال ممثل المفوضية الأوروبية أنيكو لندربورو في كلمته الافتتاحية إن من أهم أولويات التعاون الأوروبي المتوسطي خلال السنوات الخمس المقبلة دعم برامج التعليم وتطوير قطاعاتها في مصر ودول الشراكة الأورومتوسطية وكذلك دعم مؤسسات المجتمع المدني وتحقيق الديمقراطية.
 
وأكد أن الاتحاد الأوروبى لا يفرض سياسات أو برامج إصلاح بعينها على دول الشراكة وإنما يساعد على دفع حركة الإصلاح وتقديم الخبرات ودعم الحوار الذي يستمد أهميته من تباينه وهو الهدف الذي أقيمت من أجله مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات.
 
من جانبه أعرب وزير الثقافة المصري فاروق حسني عن تقدير مصر لاختيار مدينة الإسكندرية مقرا للمؤسسة التي تحمل اسم وزيرة الخارجية السويدية التي قتلت طعنا بسكين في العاشر من سبتمبر/ أيلول 2003  مؤكدا رغبة بلاده في دعم أهداف هذه المؤسسة وتفعيل دورها وهو ما يمثل من جانب مصر نداء جديدا لتحقيق السلام العالمي واعتبار الثقافة جسرا للتواصل بين الشعوب, بحسب قوله.
 
ويشكل افتتاح مؤسسة ليند مناسبة للاحتفال بمرور عشرة أعوام على إعلان برشلونة الذي يشكل التفاعل الثقافي بين مؤسسات المجتمع المدني وشعوب الشراكة الأورومتوسطية أحد محاوره الأساسية.
 
وقالت وزيرة خارجية السويد ليلى فريفالدز في كلمتها إن "هذه المؤسسة يجب أن تقوم على الحوار بين الثقافات وليس حول الثقافات وأن التباين بين الثقافات يثري الحوار ويعمقه بين الدول الأعضاء في الشراكة الأورومتوسطية.
 
وبمناسبة افتتاح المؤسسة تشهد الإسكندرية عرضا موسيقيا بعنوان "فرح البحر" داخل أسوار قلعة قايتباي المقامة فوق قاعدة  منارة الإسكندرية التي شيدها ملوك البطالمة وكانت تعتبر إحدى عجائب الدنيا السبع.
 
ويشارك في الاحتفال موسيقيون من دول البحر الأبيض المتوسط ومن بينهم الجزائري الشاب نديم والإيطالية نوفاليا وفرقة قناوة ديفوزيون الفرنسية وأريكا وسيسيليا من السويد ورومانو دروم من المجر وآي تاك من تركيا وسعد الصغير وجاير من مصر وسلامة من السودان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة