الطالباني يناشد الجعفري نقل برزان التكريتي للمستشفى   
الأحد 1426/9/28 هـ - الموافق 30/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:53 (مكة المكرمة)، 17:53 (غرينتش)

برزان التكريتي مثل أمام قاضي التحقيق في قضية الدجيل (الفرنسية)

ناشد الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني اليوم رئيس الوزراء المؤقت إبراهيم الجعفري العمل على نقل برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من السجن للمستشفى بغرض العلاج من مرض السرطان.

وجاءت المناشدة في بيان للطالباني دعا فيه الجعفري أيضا إلى استعمال صلاحياته في معالجة من وصفه بـ"المواطن" برزان التكريتي من السرطان.

واعتبر الطالباني أن تعاطفه مع نداء برزان التكريتي يأتي"من منطلق إنساني وحقوق الإنسان التي تقر حق المعالجة الطبية لكل إنسان وكذلك بحكم العلاقات التاريخية التي ربطت بين عائلتيهما واحتراما لصداقته الشخصية معه فترة من الزمن".

وكان التكريتي المسجون في العراق قد ناشد طالباني في رسالة مفتوحة "باسم الصداقة التي تربطنا أن يعمل على إنقاذ حياة صديق له لطالما تحمل الكثير بسبب مواقفه من أجل أخذ الحق كاملا".

كما ناشد التكريتي في رسالته رئيس الوزراء "السيد الجعفري باسم مبادئ وعدالة جدي وجده الإمام علي أن يتدخل لإيجاد حل لحالتي الإنسانية".

وكانت أنباء سابقة نسبت إلى التكريتي توجيهه أكثر من رسالة إلى الطالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني للعمل على إنقاذه من السجن. ونسبت إليه تلك الأنباء قوله إنه كان يستقبل الطالباني في مقر عمله في جنيف عندما كان يمثل العراق في الفرع الأوروبي للمنظمة الدولية.

واعتقل برزان التكريتي في 16 أبريل/ نيسان 2003 في بغداد ومثل في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري مع الرئيس المخلوع صدام حسين وستة من مساعديه أمام محكمة عراقية بتهمة قتل حوالي 150 شيعيا في بلدة الدجيل شمال بغداد سنة 1982.

وبرزان التكريتي الذي قاد جهاز المخابرات العراقية قبل العام 1984, مثل بلاده لدى الأمم المتحدة في جنيف على مدى 12 سنة. وعاد إلى العراق في سبتمبر/ أيلول 1999 في إطار التغييرات الدبلوماسية بعد عدة إشاعات تحدث بعضها عن انشقاقه.


وأشارت معلومات صحفية في ذلك التاريخ إلى أن صدام حسين وضعه قيد الإقامة الجبرية بعد أن رفض الولاء لقصي صدام حسين الذي قتل مع شقيقه عدي بأيدي القوات الأميركية في يوليو/ تموز 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة