البشير يدعو العالم لدعم القوات الأفريقية بدارفور   
الاثنين 1426/12/24 هـ - الموافق 23/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)
البشير (يمين) أكد أن الخرطوم تفضل بقاء ملف دارفور في يد أوباسانجو   (الفرنسية)
 
دعا الرئيس السوداني عمر حسن البشير العالم إلى تقديم مزيد من الدعم للقوات الأفريقية المراقبة في إقليم دارفور غربي البلاد.
 
وقال البشير عشية قمة الاتحاد الأفريقي السادسة إن إيجاد التمويل للقوة الأفريقية من وسائل حركة ونقل وإمدادات، أفضل من فقدان الاتحاد لدوره في حفظ السلام، الذي يمثل جزءا رئيسا في مساعي أفريقيا للتعامل مع مشاكلها بنفسها، على حد تعبيره.
 
ووصف النفقات الخاصة بالقوة بأنها "ضئيلة" إذا ما قورنت بأي بدائل أخرى, متعهدا بمواصلة السعي للتوصل إلى ما أسماها المصالحة التاريخية الشاملة التي تنهي العنف وترد الحقوق.
 
وكانت وكالة الأنباء السودانية نقلت عن البشير قوله إن الحكومة السودانية تفضل بقاء ملف النزاع في دارفور في يد الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو.

تعجيل الاتفاق
وفي نفس السياق حث ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان يان برونك، الأطراف المتنازعة في دارفور على التوصل لاتفاق سلام قبل نهاية فبراير/شباط القادم.
 
واقترح برونك عشية قمة الاتحاد الأفريقي أن تحدد الأطراف المعنية والاتحاد الافريقي موعدا جديدا، بعد أن أخفقت تلك الأطراف في إيجاد حل قبل موعد الاستحقاق الذي كان مقررا في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
واعترف المسؤول الأممي بفشل الإستراتيجية لإرساء السلام بالإقليم, مؤكدا أن الأمم المتحدة لم تطلب من الاتحاد الأفريقي إسناد المهمة إلى المنظمة, لكنه أشار إلى أن منظمته سترد على ذلك في حال اتخذ الاتحاد قرارا بهذا الشأن.
 
وقال إن مثل تلك القوة المقترحة للأمم المتحدة يجب أن يتراوح عددها ما بين 12 ألف و20 ألف رجل, داعيا المجتمع الدولي إلى الاستمرار في دعم بعثة السلام في الإقليم.
 
ضآلة مخصصات الاتحاد الأفريقي بدارفور وراء طلبه من الأمم المتحدة تسلم المهمة (الفرنسية-أرشيف)
اتهام
وكان الاتحاد الأفريقي اتهم الخرطوم في وقت سابق بأنها عطلت وصول نحو 105 حاملات جند مدرعة كندية العام الماضي, فيما أكدت الحكومة السودانية أنها بذلت كل ما في وسعها لدعم عملية حفظ السلام التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي.
 
وأضاف الاتحاد أنه قد يسلم مقاليد المهمة التي تكلف 17 مليون دولار شهريا إلى الأمم المتحدة, بسبب أن مخصصاته المالية التي تعهد بها شركاء أجانب تكفي حتى شهر مارس/آذار القادم.
 
تخفيض
وفي سياق آخر أعلنت المديرة المساعدة للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة كلير بورجوا، إنها خفضت أنشطتها في شرق تشاد حيث يقيم مئات الآلاف من لاجئي دارفور، بعد هجوم شنه مسلحون في منطقة غيريدا، وخطف خمسة مسؤولين حكوميين الجمعة الماضية.
 
وأوضحت بورجوا في بيان لها أن ذلك الإجراء "مؤقت", مشيرة إلى أن المنظمة الدولية ستحتفظ بالعدد الضروري من الموظفين لمواصلة خدمة اللاجئين المقيمين قرب منطقة غيريدا وإيريبا.
 
كما أشار البيان إلى أن عدد الموظفين العاملين في المجال الإنساني في المنطقة انخفض بنسبة 20%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة