عقاقير زائفة تهدد المساعي الدولية لمكافحة الإيدز   
الثلاثاء 1424/10/2 هـ - الموافق 25/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منظمات دولية تحذر من العقاقير الزائفة(أرشيف)
أعلن رئيس مؤسسة دولية لمكافحة الإيدز أن العقاقير الزائفة قد تقوض المساعي الهادفة لحصول ملايين المرضى على عقاقير لعلاج الإيدز.

وقال ريتشارد فيشيم المدير التنفيذي للصندوق الدولي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا الذي يلقى دعما من الأمم المتحدة إن إنتاج العقاقير على نطاق واسع سيصاحبه إنتاج عقاقير غير مطابقة للمواصفات وعقاقير زائفة.

وأضاف في منتدى عقد عن الإيدز أن أحد الأشياء التي سنراها هي الكثير من العقاقير الزائفة التي سيتم إغراق السوق بها بكل تأكيد. وأكد أن الدول التي تنتج عقاقير دون علامة تجارية عالية الجودة هي نفسها التي تنتج عقاقير زائفة، وطالب بتوعية المرضى من الأدوية المعبأة بطريقة تجعل من الصعب تمييزها.

وحذرت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق من هذا الشهر من أن العقاقير الزائفة ومعظمها من المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج السل والملاريا والإيدز منتشرة وكثيرا ما تؤدي للوفاة.

وتصل نسبة العقاقير غير المطابقة للمواصفات في الأسواق في تايلند مثلا إلى 8.5% من حجم الأدوية المطروحة في الأسواق. ووفقا لمسح قامت به منظمة الصحة العالمية لعقاقير الملاريا في سبع دول أفريقية فإن ما بين 20 و 29% من العقاقير فشلت في اختبارات الجودة.

من جهة ثانية حذرت وكالة الأمم المتحدة في تقرير لها الأربعاء حول مكافحة الإيدز من أن وباء الإيدز الذي يصيب يوميا قرابة 14 ألف شخص مازال خارجا عن السيطرة.

وأشار التقرير إلى أن عمليات التمويل في المكافحة مازالت ضعيفة جدا للتصدي لهذا الوباء في البلدان النامية, موضحا أن العام 2005 سيحتاج إلى رصد قرابة عشرة مليارات دولار ويفترض أن يصل إلى 15 مليار دولار سنويا على عشر سنوات اعتبارا من العام 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة