باكستان تنتقد واشنطن لفرضها عقوبات على برنامجها النووي   
الأربعاء 1424/2/1 هـ - الموافق 2/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المعهد الباكستاني للتكنولوجيا والعلوم النووية (أرشيف)
احتجت إسلام آباد اليوم على العقوبات التجارية التي فرضتها الولايات المتحدة على واحدة من مؤسساتها المشاركة في برنامجها النووي.

وأبلغ وزير الخارجية الباكستاني معين خورشيد محمود قصوري المجلس الأعلى بالبرلمان أن واشنطن أخطرت إسلام آباد قبل عدة أيام بقرارها فرض حظر تجاري على شركة معامل خان للأبحاث، بزعم ترتيبها لعملية نقل صواريخ ذات قدرات نووية من كوريا الشمالية إلى باكستان.

وأفاد بأن الرئيس الباكستاني برويز مشرف ناقش الأمر هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول. وقال قصوري لمجلس الشيوخ "احتج الرئيس في حينه.. وأعربنا عن خيبة أملنا للحكومة الأميركية بأسلوب لا يفتقر للوضوح".

وأكد الوزير الباكستاني أن البرنامج النووي لبلاده لن يتأثر مطلقا بالعقوبات الأميركية، مضيفا أن باكستان طورت برنامجها النووي دون مساعدة خارجية لمنع "عدوان هندي". وقال "مشروع برنامجنا النووي كله وبرامج الصواريخ باكستانية الأصل. وصلنا إلى مستوى معين من الاكتفاء الذاتي في البرامج النووية والصاروخية".

وبموجب العقوبات لن توقع الولايات المتحدة عقودا أو تصدر رخصا للشركة، كما لن يُسمح للشركة بالتصدير للولايات المتحدة. وتنكر باكستان الحليف الرئيس للولايات المتحدة في حربها ضد ما يسمى الإرهاب تقارير تقول إنها أعطت بيونغ يانغ معدات لتصنيع مواد لازمة لمشروع أسلحة نووية مقابل أجزاء صواريخ.

عبد القادر خان
ورأس شركة معامل خان للأبحاث في وقت سابق العالم النووي الباكستاني عبد القادر خان الذي يبجله الباكستانيون كثيرا ويصفونه بأنه أبو القنبلة النووية الباكستانية.
وقال أمس مسؤول كبير بالخارجية الأميركية إن معامل خان للأبحاث استوردت صواريخ من شركة تشانغوانغ سينيونغ التي تملكها الحكومة الكورية الشمالية والتي فرضت عليها نفس العقوبات منذ أغسطس/ آب الماضي.

وقالت صحيفة واشنطن تايمز يوم الاثنين إن باكستان استوردت صواريخ كاملة من طراز نو دونغ من كوريا الشمالية واستخدمت طائرات نقل أميركية من طراز سي/130 في نقلها.

ويرى الباكستانيون في قدرتهم النووية رادعا لخصمهم اللدود الهند والتي دخلت معها في ثلاث حروب وكادت تتورط في الرابعة العام الماضي. وأجرت باكستان أول اختباراتها النووية عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة