المطالبة بعضو دائم للدول الإسلامية في مجلس الأمن   
السبت 1426/5/4 هـ - الموافق 11/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:28 (مكة المكرمة)، 10:28 (غرينتش)

أبرزت صحيفة الحياة الصادرة اليوم السبت المطالبة بعضو دائم للدول الإسلامية في مجلس الأمن، وإيجاد مخرج دستوري لبناني للوضع الراهن. أما القدس العربي فكتبت عن التهدئة التي توصل إليها الرئيس الفلسطيني دون مقابل إسرائيلي، وفشل تنظيم الاستمرار من أجل الازدهار الذي يروج لولاية خامسة للرئيس المصري.

"
المسلمون يشكلون خمس سكان العالم إلا أنهم غير ممثلين في مجلس الأمن وإصلاح الأمم المتحدة لا يستقيم دون أن يكون لهؤلاء دولة تمثلهم في أعلى سلطة داخل المنظمة
"
إحسان أوغلو/ الحياة
عضوية إسلامية دائمة

أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو في تصريحات أدلى بها للحياة أن اجتماع وزراء خارجية البلدان الإسلامية أواخر الشهر في صنعاء سيحدد صيغة لتمثيلها بمجلس الأمن إما بإسناد مقعد دائم لبلد إسلامي يتفق عليه أو بجعل المقعد دوريا.

وزاد أن المسلمين يشكلون خمس سكان العالم إلا أنهم غير ممثلين في مجلس الأمن، واعتبر أن إصلاح الأمم المتحدة لا يستقيم دون أن يكون لهؤلاء دولة تمثلهم في أعلى سلطة داخل المنظمة.

وأفاد أن هناك مشروعا لتطوير منظمة المؤتمر الإسلامي التي أنشئت مطلع السبعينات والتي يوجد مقرها بجدة بعدما توسعت وتنامى دورها دون مراجعة الميثاق الذي بقي منتميا للمرحلة الماضية.

وأعلن للصحيفة أن المنظمة دعيت للمرة الأولى للمشاركة في المؤتمر الدولي حول العراق والذي يعقد خلال الشهر الجاري في بروكسل وأنه سيقود وفدها، مشيرا إلى أنه عقد اجتماعين مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري.

ورأى أن الحل للمأزق العراقي يتمثل في استكمال العملية الديمقراطية وسن دستور دائم وإجراء الانتخابات كي تفرز برلمانا يمثل الشعب وتنبثق منه حكومة قوية قادرة على إنهاء الآلام والفواجع التي نبصرها كل يوم.

وحذر أوغلو من الوضع الخطير في القدس الشرقية مؤكدا أن الاستيطان اتخذ أبعادا كبيرة وأنه يخنق المدينة ومقدساتها الإسلامية.

وأفاد أنه وجه رسائل بهذا المعنى إلى أعضاء اللجنة الرباعية الدولية عقب زيارة قام بها أخيرا إلى مناطق السلطة الفلسطينية والمسجد الأقصى واجتمع خلالها مع الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة أحمد قريع بالإضافة إلى قيادات دينية في القدس المحتلة، وطلب موقفا حازما من أطراف الرباعية وأعضاء مجلس الأمن بشأن الأخطار المحدقة بالقدس.

معركة كبرى بعد الانتخابات
أكد قطب سياسي بارز للحياة أن هناك آليتين لانتخاب رئيس لبناني جديد، إما أن يستقيل إميل لحود أو أن يتوافق المجلس النيابي المنتخب بأكثريته الساحقة على إيجاد مخرج دستوري من خلال تقصير الولاية الممددة له، شرط أن تكون مقرونة بموافقة النواب المسيحيين الذين يجب أن يكونوا في الصف الأول المطالب باستقالته، وأن يجلس وراءهم النواب المسلمون.

ولفت القطب السياسي الذي فضل عدم ذكر اسمه إلى أنه يؤيد النظرية القائلة إن البطريرك الماروني نصر الله صفير هو الذي يرشح الشخص لتولي منصب رئاسة الجمهورية، وإن النواب المسلمين يؤيدون من يرشحه.

وقال للصحيفة إنه مع مبدأ الفصل بين رئيس الجمهورية وبين موقع الرئاسة الأولى لئلا يذهب البعض للترويج لحملة إعلامية سياسية مضللة بذريعة أن المسلمين أو القوى النيابية التي تمثلهم في المجلس المنتخب يريدون استهداف هذا الموقع، مشيرا إلى أنهم سيقفون إلى جانب البطريرك صفير في أي موقف من رئاسة الجمهورية.

التهدئة المجانية مستمرة
رأى رئيس تحرير القدس العربي عبد الباري عطوان أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس نجح في انتزاع تعهد بالالتزام مجددا بالتهدئة من فصائل المقاومة دون أن يقدم شيئا في المقابل على صعيد الإفراج عن الأسرى ووقف بناء الجدار ومصادرة الأراضي الفلسطينية لأنه لا يملك في جعبته ما يمكن أن يقدمه.

وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون شريكه في العملية السلمية لم يعطه أي تنازل حقيقي مقابل نجاحه في تحقيق التهدئة لأكثر من ثلاثة أشهر، بل إنه استغلها لاغتيال بعض نشطاء حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة وجنين.

ويقول الكاتب إن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى وقفة مع النفس تؤدي إلي مراجعة مع هذه السلطة وكل رموزها، لأنه من المعيب أن يقدم هذا الشعب كل هذه التضحيات ويتحمل كل أنواع المعاناة، وهناك من يسيء إليه وإلى تاريخه ويتلاعب بمصيره.

ويضيف "سيأتي من يقول لنا ما هي بدائلكم وما هي الحلول التي تقترحونها؟ نرد بكل بساطة ونقول إن بديلنا هو بديل كل الشعوب التي مرت بالتجربة نفسها وهي المقاومة حتى انتهاء الاحتلال".

"
تنظيم الاستمرار من أجل الازدهار الذي يروج لولاية خامسة للرئيس مبارك يواجه مشاكل متزايدة تهدد استمرار وجوده على الساحة
"
القدس العربي
الاستمرار من أجل الازدهار
علمت القدس العربي أن تنظيم "الاستمرار من أجل الازدهار" الذي يروج لولاية خامسة للرئيس المصري حسني مبارك يواجه مشاكل متزايدة تهدد استمرار وجوده على الساحة.

وواصل مؤسس التنظيم محمد عبد العال مشاوراته خلال الأيام الماضية للعثور على بدلاء للفنان حسين فهمي الذي رفض تولي منصب الناطق بلسان التنظيم وتلاه العديد من النجوم الذين رفضوا المنصب. وبين المعتذرين ليلى علوي وإلهام شاهين ونور الشريف، وانتهى الأمر بالتفاوض مع كل من أحمد عبد الوارث ونبيل الهجرسي اللذين يعتبران من "ممثلي الصف الثاني".

وعلمت الصحيفة أن نفي صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى وأمين الحزب الوطني وجود علاقة بين الحزب الحاكم وتنظيم الاستمرار مرده فشل عبد العال في إقناع نجوم الوسط الفني بالانضمام إلى المشروع الذي يهدف بالأساس إلى مقاومة الرياح العاتية التي نشأت عن حركة كفاية.

من ناحيته أكد حسين فهمي للقدس العربي عدم صحة ادعاءات محمد عبد العال بأنه سبق أن وافق على تولي منصب الناطق بلسان التنظيم، وأشار فهمي إلى أنه يشعر بالدهشة بسبب ما يدعيه عبد العال من أنه قابله وحصل منه على وعد، وقال لا يمكن أن أقبل الدخول مع فصيل ضد آخر رغم إيماني بالديمقراطية لكنني أنأى بنفسي عن أن أشارك في أي حملة.

وتضيف الصحيفة أن عبد العال ندد بتصريحات فهمي التي تبرأ فيها من التنظيم، معربا فيها عن ندمه لأنه لم يطلب من فهمي أن يوقع على بيان التنظيم واكتفى بحصوله على الموافقة شفهيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة