إيران تحذر الخليج من دعم مؤامرة ضدها   
الاثنين 1433/3/20 هـ - الموافق 13/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:17 (مكة المكرمة)، 3:17 (غرينتش)

لاريجاني نصح بعض بلدان المنطقة التي دعمت صدام حسين بتغيير سياستها (رويترز-أرشيف)

قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن بلاده لن تغفر لدول الخليج العربية إذا ساندت ما سماها مؤامرات الولايات المتحدة على طهران، في حين استدعت الخارجية الإيرانية سفير أذربيجان واتهمت بلاده بمساعدة المخابرات الإسرائيلية في اغتيال عالم نووي إيراني الشهر الماضي.

ونصح لاريجاني من سماهم بعض بلدان المنطقة -التي دعمت الرئيس العراقي السابق صدام حسين والتي تدعم حاليا المؤامرات الأميركية- بتغيير سياستها.

وأضاف أنه ستترتب عواقب وخيمة على المنطقة إذا تجسدت تلك المؤامرات.

في شأن إيراني آخر قالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء إن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت سفير أذربيجان الأحد واتهمت بلاده بمساعدة المخابرات الإسرائيلية في اغتيال عالم نووي إيراني في تفجير الشهر الماضي.

وقتل مصطفى أحمديروشان (32 عاما) الذي يعمل في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم عندما ألصق رجلان على دراجة نارية قنبلة مغناطيسية بسيارته في 11 يناير/كانون الثاني وسط إيران.

تشييع العالم النووي أحمديروشان الذي اتهمت طهران تل أبيب باغتياله (رويترز-أرشيف)

مساعدة إسرائيل
ونقلت الوكالة عن مكتب الإعلام بوزارة الخارجية قوله إن سفير أذربيجان جافانشير أخوندوف استدعي لأن "بلاده ساعدت عملاء على الاتصال بوكالة المخابرات الإسرائيلية".

وأضاف تقرير الوكالة أن اللوم وجه لسفير أذربيجان أيضا بسبب المعاملة السيئة لمسؤولين إيرانيين فيها ولأن الشاحنات الإيرانية تجد صعوبات في دخولها.

في المقابل قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية إنه لا يمكنه التعليق على التقرير على الفور.

وترتبط أذربيجان التي كانت من بين جمهوريات الاتحاد السوفياتي بعلاقات صداقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل وعلاقاتها الدبلوماسية معقدة مع إيران.

وألقت السلطات الأذرية الشهر الماضي القبض على رجلين يشتبه في تآمرهما لمهاجمة أجانب من بينهم السفير الإسرائيلي في باكو وحاخام.

وقالت السلطات إن المشتبه بهما تلقيا مساعدات من إيراني له صلة بأجهزة المخابرات الإيرانية أمدهما بالسلاح والمتفجرات لتهريبها من إيران.

كما كشفت السلطات أيضا عن إحباطها لخطة "لعملاء" من إيران وحزب الله اللبناني لتفجير سيارة ملغومة قرب السفارة الإسرائيلية قبل أربع سنوات وكذلك خطة استهدفت السفارتين الأميركية والبريطانية عام 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة