إيساف تعيد نشر قواتها جنوبي أفغانستان   
الاثنين 1427/7/19 هـ - الموافق 14/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)
القوات البريطانية في أفغانستان تعرضت لهجمات متزايدة (رويترز-أرشيف)

قررت قيادة القوات الدولية في أفغانستان إعادة نشر جنودها بهدف تعزيز فعاليتهم في مواجهة الهجمات المتزايدة لمقاتلي حركة طالبان.

وينوي الجنرال ديفد ريتشاردز -الذي يتولى قيادة القوات الدولية إيساف- أن يعيد نشر جنوده، على أن تنشر عناصر من القوة الأمنية الأفغانية على مواقع ثابتة يمكن الدفاع عنها.

ونفى متحدث باسم القوات الدولية ما ورد في معلومات صحافية أشار قسم منها إلى "انسحاب" قوات من الجنوب فيما أشار قسم آخر إلى التحضير لحملة كبيرة، يشارك فيها الآلاف من الجنود.

وتهدف إيساف عبر إعادة الانتشار إلى تجميع عناصرها بعد أن تفرق عدد منهم في إطار مهام حماية الأبنية العامة في بعض الولايات بهدف تعزيز قدرتها على محاربة من تصفهم بالمتمردين.

ونقلت الصحافة البريطانية أخبارا عن الصعوبات التي يواجهها الجنود البريطانيون في ولاية هلمند الجنوبية، لإبقاء عدد كاف من الجنود في المواقع المتقدمة، بسب نقص في العدد والعتاد، علما بأن المعارك قاسية وتتكرر على وتيرة شبه يومية في بعض المناطق.

وطالب عدة مسؤولين بريطانيين وخبراء في بداية الشهر الجاري بإرسال تعزيزات بهدف إراحة مجموعة "منهكة" بسبب ضراوة المعارك وكثرتها في الجنوب الأفغاني. ومن المقرر أن ترسل لندن 900 رجل إضافي إلى هلمند.

يشار إلى أن إيساف تنشر حوالي 21 ألف جندي في أفغانستان، ينشط أكثر من نصفهم في الجنوب. ومنذ أن تولت مسؤولية الحفاظ على الأمن في الجنوب، خسرت إيساف 13 قتيلا، سقط تسعة منهم في المعارك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة