المئات من المتمردين يعتزمون تسليم أنفسهم للحكومة الفلبينية   
الاثنين 6/9/1423 هـ - الموافق 11/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عربات تقل جنود فلبينيين عائدين من مناطق المتمردين
يعتزم قرابة 2500 من المتمردين الشيوعيين والمقاتلين المسلمين تسليم أنفسهم إلى السلطات الفلبينية في إطار العفو العام الذي أعلنته الحكومة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية إغناسيو بوني إن لجنة الصياغة الخاصة بقانون العفو العام وجدت أن 1500 متمرد شيوعي من حركة الجيش الشعبي الجديد مستعدون لوقف القتال إضافة إلى 1000 مقاتل ينتمون إلى جبهة تحرير مورو الإسلامية.

وأضاف أن هناك الآلاف ممن يودون وضع السلاح جانبا للاستفادة من قانون العفو العام. وتعكف الحكومة على وضع اللمسات الأخيرة على قانون العفو الذي لن يشمل المتورطين بجرائم خطف مقابل الحصول على فدية.

وكانت الحركة الشيوعية في الفلبين قد رفضت الأسبوع الماضي عرضا تقدمت به الحكومة ويقضي بالعفو عن جميع المتمردين مقابل وضع السلاح والعودة إلى مفاوضات السلام.

وتعهدت الحركة المعروفة باسم جيش الشعب الجديد بمواصلة حربها ضد مانيلا.
وقال المتحدث باسم الحركة غريغوريو روزال إن عرض الحكومة يأتي في إطار الحرب النفسية, مشيرا إلى أن ذلك لن يدفعهم لمحادثات سلام أو إلقاء السلاح.

ويعتبر جيش الشعب الجناح العسكري للحزب الشيوعي الفلبيني الذي يقيم زعيمه خوسيه ماريا سيزون ومساعدوه في منفاهم الاختياري بهولندا. ووجدت الحركة الشيوعية نفسها تحت ضغوط متزايدة منذ أن أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي جيش الشعب الجديد ضمن المنظمات الإرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة